البحرين تخفض انتاج الالمنيوم بسبب تباطؤ الشحن

بدات شركة المنيوم البحرين (البا) اجراءات لاغلاق ثلاثة خطوط لصهر الالمنيوم بشكل تدريجي، وتمثل هذه الخطوط 19 بالمئة من الطاقة الانتاجية السنوية للشركة والتي تبلغ 1.6 مليون طن، ويهدف هذا الاجراء الى ترشيد استهلاك المواد الخام في ظل التباطؤ الحاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وتعتبر هذه الاغلاقات من بين التداعيات الجديدة التي تؤثر على قطاع الالمنيوم في الشرق الاوسط، والذي يساهم بنحو 9 بالمئة من الامدادات العالمية، وقد تسببت المخاوف من نقص محتمل في الامدادات بارتفاع اسعار الالمنيوم في بورصة لندن للمعادن الى اعلى مستوى لها منذ حوالي اربع سنوات.
واعلنت شركة البا في بيان رسمي انها بدات عملية اغلاق امن ومحكم لخطوط الاختزال 1 و 2 و 3، واوضحت الشركة التي تعتبر نفسها اكبر مصهر للالمنيوم في العالم في موقع واحد، ان هذا الاجراء يهدف الى الاستخدام الامثل لمخزون المواد الخام الحالي لدى الشركة، مع اعطاء الاولوية للاستقرار التشغيلي في خطوط الاختزال 4 و 5 و 6.
وكانت الشركة قد اعلنت حالة القوة القاهرة في الرابع من مارس، وذلك بسبب عدم قدرتها على شحن المعادن الى عملائها نتيجة الاغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وادى هذا الاغلاق ايضا الى عجز مصاهر الشرق الاوسط عن استقبال سفن تحمل مادة الالومينا، وهي المادة الخام الاساسية في صناعة الالمنيوم.
ويعد توفير الطاقة تحديا اخر يواجه المصاهر، فقد بدات شركة كاتالوم القطرية اغلاقا مؤقتا في الثالث من مارس بسبب تعليق امدادات الغاز، ولكنها ستعمل الان بنسبة 60 بالمئة من طاقتها الانتاجية.
وفي غضون ذلك، صرحت شركة البا بانها ستستغل هذه الفرصة لاجراء الصيانة الدورية للخطوط الثلاثة المتوقفة، بما في ذلك اعمال التنظيف والصيانة الشاملة، وذلك تمهيدا لاعادة تشغيل امنة عند تحسن الاوضاع، وقالت الشركة انها تعمل ايضا بشكل وثيق مع الموردين والعملاء لادارة الالتزامات وتخفيف اي اضطرابات محتملة.







