قبضة حديدية اردنية تلاحق المتورطين في هجوم الكرك الارهابي

شهدت محافظة الكرك في جنوب الاردن حادثة مأساوية بعد تعرض كنيسة في قرية الحمود لهجوم مسلح غادر استهدف مصلين خلال مراسم جنازة، مما اسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المواطنين. واكدت السلطات ان الحادثة تحمل طابعا ارهابيا نفذته مجموعة من المتطرفين الذين فتحوا النار بشكل عشوائي قبل ان تتدخل الاجهزة الامنية للتعامل مع الموقف.
واضاف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في تعليق له ان الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يحاول التطاول على امن البلاد او النيل من وحدة الاردنيين، مشددا على ان محاولات بث الفتنة ستتحطم امام صلابة وتماسك المجتمع الاردني. وتابع الملك زيارته لمستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على حالة المصابين وتقديم الدعم اللازم لهم ولعائلات الضحايا.
واوضح وزير الداخلية مازن الفراية ان الاجهزة الامنية تعمل على مدار الساعة وبكافة طاقتها لتعقب الجناة وتحديد هوياتهم وضمان تقديمهم للعدالة في اسرع وقت ممكن. وبين ان الوزارة لن تتهاون في ملاحقة المتورطين في هذا العمل الفظيع الذي استهدف المدنيين الابرياء.
وشدد مدير الامن العام اللواء عبيد الله المعايطة على ان التحقيقات جارية بوتيرة مكثفة للوصول الى مرتكبي الهجوم، مؤكدا ان الاجهزة الامنية تضع القضية على رأس اولوياتها لضمان كشف خيوط الجريمة وتفكيك الشبكة التي تقف خلفها.







