مؤشرات قوية على توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا وتحرك تركي لإنهاء الانقسام

كشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة عن اقتراب ليبيا من مرحلة مفصلية قد تنهي سنوات من الانقسام السياسي والمؤسسي بين الشرق والغرب، حيث تزايدت التوقعات بصدور اعلان رسمي يكرس توحيد الادارات المتنافسة في البلاد بشكل دائم خلال الفترة المقبلة.
واكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ان الظروف الحالية اصبحت مهيأة اكثر من اي وقت مضى لدمج الهياكل العسكرية المتباينة تحت مظلة جيش وطني موحد، مشيرا الى ان هذا الملف يمثل الركيزة الاساسية لضمان الاستقرار الوطني الشامل في الاراضي الليبية.
واضاف فيدان في تصريحات عقب اجتماعه مع نظرائه من دول اقليمية واوروبية في اسطنبول ان تركيا تتبنى موقفا بناء يهدف الى تقريب وجهات النظر، مبينا ان هناك خطوات جادة يجري العمل عليها لضمان نجاح هذا المسار الذي قد يحمل مفاجآت ايجابية قريبة للشارع الليبي.
واوضح ان ملف ترسيم الحدود البحرية يظل حاضرا في النقاشات، لافتا الى امكانية عقد اجتماعات مشتركة تضم تركيا ومصر وايطاليا لبحث الهواجس المتعلقة بهذا الملف وتجاوز اي خلافات سابقة تعيق التعاون المشترك في حوض البحر المتوسط.
وشدد على ان الدبلوماسية هي الخيار الوحيد لتجنب التصعيد في المنطقة، محذرا من ان اي تدخل عسكري او هجوم جديد ضد ايران لن يؤدي الا الى توسيع رقعة الصراع واضطراب الاسواق العالمية، وهو ما يتفق عليه المجتمع الدولي في الوقت الراهن.







