خلايا اجرامية تستخدم تقنيات الدرون في عمليات التهريب عبر الحدود الاردنية

كشف خبراء امنيون عن وجود مؤشرات خطيرة تتعلق بتطور اساليب تهريب الممنوعات الى داخل الاراضي الاردنية، حيث اصبحت العصابات تعتمد بشكل متزايد على اجهزة التوجيه المتطورة والطائرات المسيرة لتنفيذ مخططاتها غير القانونية، واكد المختصون ان ضبط هذه التقنيات مؤخرا يضع الاجهزة الامنية امام تحديات جديدة تتطلب يقظة عالية وتطويرا مستمرا في منظومة الرصد والمتابعة الميدانية.
واضاف المحللون ان استخدام الدرون في عمليات التهريب لا يقتصر على نقل المواد فقط، بل يمتد ليشمل توجيه البالونات الكترونيا وتنسيق العمليات عبر شبكات منظمة، موضحين ان هناك احتمالات قوية لوجود روابط تنسيقية بين عناصر اجرامية داخل الحدود واطراف خارجية تسعى لزعزعة الامن المجتمعي من خلال تكثيف محاولات ادخال الممنوعات.
وشددت القوات المسلحة الاردنية على استمرارها في التصدي لهذه المحاولات، حيث نجحت وحدات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الجنوبية في رصد طائرة مسيرة محملة باجهزة تحكم الكتروني، وتم التعامل معها واسقاطها بنجاح قبل وصولها الى اهدافها، مما يعكس الجاهزية العالية للجيش في حماية الحدود من كافة التهديدات المستجدة.
وبين الخبراء ان مواجهة هذه المخاطر لا تتوقف عند الجانب العسكري فحسب، بل تستلزم تحصين الجبهة الداخلية وتوعية المجتمع بمخاطر هذه الادوات التقنية التي تستغلها عصابات التهريب، مؤكدين ان التنسيق الوثيق بين كافة الاجهزة الامنية يظل الركيزة الاساسية في احباط هذه المخططات قبل تنفيذها على ارض الواقع.







