عملية خاطفة في خان يونس تستهدف ناشطا في كتائب القسام وسط توتر ميداني

نفذت قوة خاصة اسرائيلية عملية تسلل دقيقة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة اسفرت عن اختطاف ناشط في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس. وجرت العملية في ساعات الفجر الاولى وسط ظروف غامضة تخللها استخدام طائرات مسيرة لافتعال حرائق في خيام النازحين بهدف تشتيت الانتباه وتأمين انسحاب القوة المنفذة من المنطقة.
واوضحت مصادر ميدانية ان العملية بدأت بالتسلل الى منطقة المحطة ومحيط مقر شركة الكهرباء حيث قامت القوة الخاصة باختطاف الناشط من داخل خيمته اثناء نومه واقتياده نحو المناطق الشرقية للمدينة. واضافت المصادر ان العملية تمت بهدوء ودون اشتباكات مسلحة مباشرة بينما كانت طائرات الكواد كابتر تحلق بكثافة في الاجواء لرصد وتأمين تحركات القوة.
وبينت افادات عائلية ان الناشط تعرض للاصابة خلال محاولته الفرار من عناصر القوة التي داهمت خيمته قبل ان يتم اقتياده الى جهة مجهولة. واكدت تقارير ان هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من التحركات الامنية التي شهدها القطاع مؤخرا والتي شملت محاولات اختطاف واغتيال استهدفت قيادات ونشطاء في حركتي حماس والجهاد الاسلامي.
وكشفت تحقيقات امنية عن رصد مخططات سابقة كانت تستهدف منشآت حيوية مثل مجمع ناصر الطبي عبر استخدام خلايا محلية مسلحة وبإسناد مباشر من جهاز الشاباك الاسرائيلي الذي وفر الدعم التقني واللوجستي لتنفيذ هجمات داخل القطاع. واشار المحققون الى ان المتورطين اعترفوا بتقديم معلومات دقيقة حول اماكن تمركز عناصر الشرطة المدنية المكلفين بحماية المرافق الصحية.
وشددت الاوساط الامنية على ان هذه التطورات تأتي في ظل تصعيد اسرائيلي مستمر شمل عمليات اغتيال مركزة طالت قيادات امنية بارزة في غزة عبر قصف الشقق السكنية بالطائرات الانتحارية. واكدت ان الاوضاع الميدانية تشهد حالة من عدم الاستقرار مع استمرار عمليات النسف الممنهج للمباني في المناطق الشرقية لمدينة غزة وتوسع نطاق القصف المدفعي الذي يدفع السكان للنزوح المتكرر نحو مناطق اكثر امانا.







