تحركات باكستانية مكثفة في طهران لكسر جمود ازمة مضيق هرمز

وصل قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير الى العاصمة الايرانية طهران على راس وفد رفيع المستوى في زيارة وصفت بانها محاولة جديدة لاحياء الوساطة بين طهران وواشنطن وسط تعقيدات دبلوماسية كبيرة تشهدها المنطقة لا سيما فيما يتعلق بملف مضيق هرمز.
واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان بلاده ستستمع الى ما يحمله المسؤول الباكستاني في جعبته مؤكدا ان المشاورات ستشمل استعراض التطورات الاقليمية والتعاون الثنائي في وقت تعاني فيه جهود التهدئة من تراجع ملحوظ.
واضافت مصادر مطلعة ان زيارة منير تاتي تتويجا لاتصالات هاتفية مكثفة جرت خلال الايام الماضية ركزت على ضرورة احتواء التصعيد في الممرات المائية الحيوية ومنع انزلاق الموقف نحو مواجهة مباشرة قد تؤثر على امدادات الطاقة العالمية.
وبين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في تصريحات سابقة ان مقترح بلاده لفتح المضيق لا يزال مطروحا بشرط استجابة الجانب الامريكي للشروط الايرانية التي تتضمن رفع الحصار الاقتصادي عن الموانئ وايقاف العمليات القتالية في المنطقة.
واكدت تقارير ان المفاوضات لا تزال متعثرة بسبب تباين الرؤى بين طهران التي تركز على الملفات الامنية والاقتصادية في المضيق وواشنطن التي تصر على ادراج الملف النووي وخفض قدرات التخصيب ضمن اي اتفاق مستقبلي.
واظهرت بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ان التوتر في المضيق لا يزال سيد الموقف مع تزايد الهجمات على السفن التجارية وسط تبادل للاتهامات بين ايران والولايات المتحدة حول المسؤولية عن زعزعة امن الملاحة الدولية.
وشدد القادة الايرانيون خلال لقاءاتهم السابقة مع المسؤولين الباكستانيين على ان طهران لن تتراجع عن مواقفها تحت الضغوط مؤكدين ان استعادة حرية الملاحة مرهونة بإنهاء ما تصفه طهران بالحصار الاقتصادي الذي تفرضه واشنطن.







