الرياض عاصمة للامن السيبراني الاسلامي بقرار دولي جديد

اختارت منظمة التعاون الاسلامي العاصمة السعودية الرياض لتكون مقرا لاول مجلس وزاري متخصص في الامن السيبراني وذلك في خطوة استراتيجية تهدف الى توحيد الجهود الرقمية بين الدول الاعضاء لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تستهدف البنى التحتية والمصالح الحيوية للدول.
واوضحت المنظمة ان هذا القرار جاء بناء على مقترح سعودي لتعزيز التعاون المشترك وحماية الامن الوطني للدول الاعضاء حيث سيعمل المجلس كجهاز متفرع ومرجع رسمي لكل ما يتعلق بشؤون الفضاء السيبراني مع تأسيس امانة عامة ومكتب تنفيذي يديرهما ممثل عن المملكة لضمان فاعلية الاداء وتنسيق السياسات الامنية بين 57 دولة.
وبين محافظ هيئة الامن السيبراني السعودية المهندس ماجد المزيد ان هذه الخطوة تعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة المملكة على قيادة المبادرات الاستراتيجية مشيرا الى ان التحديات السيبرانية اصبحت تشكل خطرا مباشرا على نمو الاقتصادات وازدهار المجتمعات مما يستوجب تكاتف الجهود الدولية لحماية المكتسبات الرقمية.
واكد المزيد ان السعودية تمتلك رصيدا حافلا من النجاحات في استضافة الكيانات الدولية المتخصصة وهو ما يرسخ مكانتها كمركز عالمي رائد في هذا المجال حيث سبق للمملكة ان قادت تأسيس المنتدى الدولي للامن السيبراني ومجلس وزراء الامن السيبراني العرب اضافة الى احتضان مكاتب تابعة لمنظمات دولية مثل معهد الامم المتحدة للتدريب والبحث.
واضاف ان اختيار الرياض يأتي في توقيت دقيق يتزامن مع تصاعد الهجمات الرقمية التي تستهدف الانشطة الحكومية والقطاعات الحساسة مما يجعل من هذا المجلس منصة حيوية لتبادل الخبرات وتطوير منظومات دفاعية مشتركة تضمن استقرار الفضاء السيبراني وتدعم الامن والسلم الدوليين.







