توترات ميدانية تضع لبنان امام تحديات امنية جديدة

تتصاعد المخاوف في الاوساط اللبنانية من حدوث اضطرابات داخلية نتيجة التحركات الميدانية الاخيرة لمناصري حزب الله في العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، حيث تتزامن هذه التحركات مع مواقف سياسية حادة ترفض الاجراءات الامنية والقضائية التي اتخذت مؤخرا، لا سيما تلك المتعلقة بضبط شحنات متفجرات في مناطق حيوية.
واكد رئيس الحكومة اللبنانية في سياق تعليقه على الاحداث ان استعادة الاستقرار لا يمكن ان تتحقق الا من خلال بسط سيادة الدولة الكاملة على كافة الاراضي اللبنانية، وحصر قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية الشرعية، مشيدا في الوقت نفسه بالانتشار المكثف للقوى الامنية في بيروت ومشددا على ضرورة استكمال التحقيقات القانونية بجدية تامة.
واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي في موقف مواز مشككا في قدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح الحزب، مبينا ان اسرائيل ستستمر في الاحتفاظ بقواتها داخل ما سماها المنطقة الامنية في جنوب لبنان، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والامني في البلاد.







