توتر دبلوماسي في الضفة الغربية بعد اعتداء مستوطنين على وفد اوروبي

شهدت الضفة الغربية توترا جديدا بعد تعرض موكب يضم دبلوماسيين اوروبيين لهجوم عنيف من قبل مجموعة من المستوطنين خلال جولة ميدانية في المنطقة. واسفر هذا الاعتداء عن اصابة مسؤول فرنسي رفيع المستوى تم نقله لتلقي العلاج بعد تعرضه للضرب المباشر وسط حالة من الاستنكار الدولي لهذا التصرف الذي استهدف الوفد الاجنبي.
واكدت مصادر دبلوماسية ان الحادثة وقعت اثناء تواجد الوفد في منطقة الطيبة حيث اقدم المستوطنون على محاصرة السيارات والاعتداء على الركاب بالرغم من صفتهم الدبلوماسية. واظهرت صور ومقاطع متداولة حجم الاضرار التي لحقت بالمركبات والاصابات التي تعرض لها رئيس بلدية اولنوا ايميري الفرنسي الذي كان ضمن الوفد الزائر.
واوضح وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر موقفه من الواقعة عبر ادانة صريحة لاعمال العنف التي وصفها بالخطيرة والصادرة عن مثيري شغب اسرائيليين. واضاف ساعر في تصريحاته ان هذا السلوك غير مقبول مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة التنسيق المسبق مع الجهات العسكرية في الزيارات القادمة لتفادي تكرار مثل هذه الصدامات الميدانية التي تضع الحكومة في موقف محرج دوليا.







