تحرك عربي دبلوماسي عاجل ردا على قرار كولومبيا بشان القدس

شكل قرار كولومبيا بافتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة موجة واسعة من الرفض العربي والاسلامي حيث اصدر وزراء خارجية ثماني عشرة دولة بيانا مشتركا شددوا فيه على بطلان هذه الخطوة ومخالفتها الصريحة لقرارات الشرعية الدولية. واكدت الدول الموقعة في بيانها ان هذا الاجراء يمثل انتهاكا للوضع القانوني والتاريخي للقدس ويقوض فرص تحقيق السلام القائم على حل الدولتين داعية الحكومة الكولومبية الى التراجع الفوري عن قرارها والالتزام بقرارات مجلس الامن ذات الصلة. واضافت الدول ان اي اعتراف احادي بالقدس عاصمة لاسرائيل يعد اجراء لاغيا ولا يترتب عليه اي اثر قانوني مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وكشفت وزارة الخارجية المصرية عن تحرك دبلوماسي موازي حيث قامت باستدعاء القائم بالاعمال الكولومبي في القاهرة لتبليغه احتجاج مصر الشديد ورفضها القاطع لافتتاح السفارة في المدينة المحتلة. واوضحت القاهرة خلال اللقاء ان هذه الخطوة تتعارض مع جهود الاستقرار في المنطقة وتعد خروجا عن الاجماع الدولي بشان وضع القدس مشددة على ضرورة احترام القرارات الاممية التي ترفض اي تغيير لطابع المدينة او وضعها القانوني. وبينت التقارير الدبلوماسية ان هذه الخطوة الكولومبية تأتي في وقت ترفض فيه غالبية دول العالم نقل سفاراتها الى القدس نظرا للوضع المتنازع عليه دوليا وتمسك الجانب الفلسطيني بالقدس الشرقية عاصمة لدولته وفقا لمحددات القانون الدولي وقرارات الشرعية ذات العلاقة.







