تحركات فرنسية مكثفة في بيروت لضبط الامن ومنع الفراغ العسكري

يصل وزيرا الخارجية والجيوش في فرنسا الى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة رسمية تستمر يومين لبحث ترتيبات الوجود الدولي العسكري في المرحلة القادمة وضمان الاستقرار الميداني بعد انتهاء مهام القوات الدولية الحالية. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس تزامنا مع مساعي باريس لمنع حدوث اي فراغ امني قد يهدد سيادة لبنان وسلامة اراضيه.
واوضحت الجهات المعنية في الخارجية الفرنسية ان الزيارة تركز بشكل اساسي على دعم تنفيذ الاتفاقات الجارية لضمان انسحاب القوات الاسرائيلية وتسهيل انتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية كخطوة اولى نحو استعادة السيطرة الكاملة على الحدود. وبينت ان باريس تراهن على دور دولي فاعل لمواكبة القوى الامنية اللبنانية في مهامها الميدانية الجديدة.
واكدت اوساط المرافقة للوفد الفرنسي ان برنامج الزيارة حافل باللقاءات الرسمية مع كبار المسؤولين في الدولة اللبنانية وقادة الاجهزة العسكرية لمناقشة اليات الدعم وتنسيق الجهود الدولية. وشدد الجانب الفرنسي على ان هذه الزيارة تعكس التزام فرنسا التاريخي باستقرار لبنان ودعم مؤسساته الرسمية في مواجهة التحديات الراهنة.
واضافت المصادر ان الزيارة ستتطرق ايضا الى ضرورة تسريع وتيرة الاصلاحات الاقتصادية التي يحتاجها لبنان للخروج من ازمته الحالية. واشارت الى ان فرنسا ستواصل تقديم المساعدات الانسانية العاجلة لدعم النازحين وتخفيف وطأة المعاناة الناتجة عن الاحداث الاخيرة عبر توفير الامدادات الطبية والغذائية الضرورية.







