رسالة حاسمة من السيسي حول سيناء وسلام مصر مع اسرائيل

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن موقف بلاده الثابت تجاه قضايا الامن القومي والسلام الاقليمي، وذلك في اطار رده على المزاعم والادعاءات التي اطلقها بعض المسؤولين في الحكومة الاسرائيلية حول سيناء، مؤكدا ان الدولة المصرية تضع الحفاظ على استقرارها وحماية حدودها في صدارة اولوياتها بعيدا عن اي اطماع خارجية.
واوضح الرئيس السيسي ان مصر خاضت معاركها التاريخية من اجل استعادة ارضها بالكامل، مشددا على ان معاهدة السلام الموقعة منذ عقود تظل الاطار الحاكم للعلاقات بين الجانبين، ومبينا ان القاهرة لا تحمل اي اجندات خفية وان خيار السلام يمثل توجها استراتيجيا للدولة المصرية التي تركز جهودها حاليا على التنمية والبناء.
واضاف ان هذه التصريحات تاتي في سياق الرد على ادعاءات وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي زعم ان مصر تخشى من فقدان سيناء في حال دخلت في مواجهة عسكرية، حيث فند الرئيس المصري هذه التصريحات مؤكدا ان مصر قادرة تماما على الدفاع عن ترابها الوطني في اي وقت، وانها دولة تحترم التزاماتها الدولية طالما كانت في اطار من التوازن والندية.
وتابع خبراء الامن القومي ان خطاب السيسي يهدف الى تعرية العقلية المتطرفة داخل الحكومة الاسرائيلية امام المجتمع الدولي، حيث يرى مراقبون ان هذه الرسائل ليست محاولة لتهدئة التوترات بقدر ما هي كشف لحقيقة المنهج الاسرائيلي الذي يعتمد على الدعاية الانتخابية وافتعال الازمات الحدودية لتصدير ازماته الداخلية.
واكد المحللون ان التأكيد المصري يأتي في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تداعيات التوتر على الحدود الفلسطينية، مشيرين الى ان مصر تفرق بوضوح بين حقها الاصيل في الدفاع عن النفس وبين سياسة العدوان التي تتبناها بعض التيارات في تل ابيب، مما يجعل من الموقف المصري قوة ردع دبلوماسية تكشف زيف المزاعم التي تحاول النيل من سيادة الدولة على اراضيها.







