الذهب يواجه ضغوطا متزايدة مع ترقب بيانات التضخم وارتفاع الدولار

الذهب يتأرجح وسط مخاوف التضخم وصعود الدولار
يتجه الذهب نحو تسجيل خسارة أسبوعية ثانية على التوالي، وذلك على الرغم من ارتفاعه الطفيف في تعاملات يوم الجمعة، ويعزى هذا التراجع إلى صعود أسعار النفط الذي أدى بدوره إلى تراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة، مما دفع المستثمرين إلى بيع جزء من استثماراتهم لتغطية الخسائر، كما أن ارتفاع الدولار والعوائد الأميركية قد مارسا ضغوطا إضافية على الأسعار.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة طفيفة بلغت 0.2 بالمئة ليصل إلى 5087.61 دولارا للأوقية، إلا أنه في المقابل يتجه نحو انخفاض أسبوعي يقدر بنحو 1.7 بالمئة.
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم شهر أبريل بنسبة 0.16 بالمئة لتصل إلى 5092.60 دولارا.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة
وتشير التطورات الجيوسياسية إلى أن إيران توعدت بالإبقاء على مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقا، وهو الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية والأصول التي تنطوي على مخاطرة، وتتجه أسهم آسيا نحو تسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي مع اقتراب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران من إتمام أسبوعين، وسط غارات بطائرات مسيرة وصواريخ في أنحاء المنطقة.
وفي حين تشير أحدث بيانات التضخم إلى أن زيادات الأسعار لا تزال تحت السيطرة، فإن تأثير الحرب على إيران وما نتج عنها من ارتفاع في أسعار النفط لم ينعكس بعد في البيانات.
الأنظار تتجه نحو بيانات التضخم الأميركية
ويترقب المستثمرون الآن صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر يناير في وقت لاحق من اليوم.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتعاملون أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل.
صعود الدولار وتأثيره على المعادن النفيسة
وارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، وبلغت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها في ستة أسابيع تقريبا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.3 بالمئة إلى 82.66 دولار للأوقية، وهبط سعر البلاتين 2.3 بالمئة إلى 2081.25 دولارا، وتراجع سعر البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 1605.90 دولار.







