شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن واستراليا لتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي

كشف الاردن واستراليا عن خارطة طريق جديدة للتعاون الثنائي في اعقاب المباحثات الرسمية التي جمعت جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الاسترالي انتوني البانيزي في كانبرا. واكد الجانبان خلال اللقاء على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين مشددين على اهمية البناء على المكتسبات السابقة لتوسيع نطاق الشراكة في مختلف المجالات الاستراتيجية والامنية والسياسية.
واضاف الطرفان ان الشراكة الدفاعية بين البلدين تعد ركيزة اساسية في تعزيز الجاهزية العملياتية وتبادل الخبرات العسكرية والتقنية. وبين البيان المشترك ان هناك توجها لتعميق التعاون في مجالات الصناعات الدفاعية ومكافحة الارهاب العابر للحدود وتطوير القدرات التكنولوجية المشتركة لدعم استقرار المنطقة.
واوضح الجانبان ان مكافحة الارهاب والتطرف العنيف تتطلب تنسيقا استخباراتيا وعملياتيا مكثفا لمنع الانشطة الارهابية وتجفيف منابع تمويلها. واكد المسؤولون على اهمية الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة امام القطاع الخاص لتعزيز التبادل التجاري والاستثمار وتطوير المهارات البشرية والابتكار.
وشدد الملك ورئيس الوزراء الاسترالي على ضرورة خفض التصعيد في الشرق الاوسط واللجوء الى الدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الازمات. واظهرت المباحثات تطابقا في الرؤى حول ضرورة التوصل الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق حل الدولتين ورفض اي محاولات لضم الاراضي او تهجير السكان.
واكد الجانبان على محورية الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم. واضاف البيان ان المجتمع الدولي مطالب بتوفير الدعم اللازم لوكالة الاونروا لضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين وتخفيف المعاناة الانسانية في غزة.
واشار الطرفان الى التزام استراليا بدعم جهود الاردن في استضافة اللاجئين والتعاون في مجالات الامن المائي والزراعة المستدامة والصحة النفسية. وكشفت المباحثات عن ترحيب استرالي واسع بمبادرة اجتماعات العقبة التي يقودها الملك لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الامنية الناشئة.







