خوارزميات الفتك.. كيف يحدد الذكاء الاصطناعي اهداف القتل في غزة

كشفت تقارير حديثة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف في تحديد اهداف القصف داخل قطاع غزة، مما ساهم في رفع حصيلة الضحايا المدنيين بشكل غير مسبوق. واظهرت المعطيات الميدانية ان الاستهدافات لم تعد عشوائية كما كان يعتقد في بداية الاحداث، بل اصبحت تعتمد على انظمة برمجية متطورة تحلل البيانات لرصد التجمعات السكنية والمباني الماهولة.
واضاف الخبراء ان الاعتماد على هذه التكنولوجيا حول حياة المدنيين الى ارقام ضمن قواعد بيانات يتم استهدافها بدقة، مما يثير تساؤلات اخلاقية وقانونية حول مسؤولية الخوارزميات في ادارة العمليات العسكرية. وبينت التحقيقات ان نمط القتل الممنهج الذي تشهده المناطق المكتظة بالسكان يتبع مسارا تقنيا دقيقا، حيث يتم تحديد الاهداف بناء على تحليل معقد يهدف الى ايقاع اكبر عدد من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.
واكد المراقبون ان هذا التطور التقني في الحروب الحديثة يمثل تحولا خطيرا في طبيعة النزاعات، حيث اصبحت الالة هي من يقرر مصير الاحياء والاموات في غزة، مما يجعل من الصعب تصنيف هذه العمليات كخسائر جانبية عابرة في ظل وجود استراتيجية رقمية واضحة للاستهداف.







