ترمب يلوح بقرار حاسم يحدد مصير المواجهة العسكرية مع ايران

كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن اقترابه من اتخاذ قرار مصيري يتعلق بمستقبل الصراع مع ايران، مبينا ان ادارته تقف امام منعطف حاسم بين خيار التصعيد العسكري الشامل او المضي قدما نحو تسوية دبلوماسية تنهي حالة الجمود الراهنة. واوضح ترمب في تصريحات له انه يدرس بعمق خياراته المتاحة، متسائلا عن الجدوى من الاستمرار في العمليات القتالية او التوجه نحو خيارات اخرى قد تغير موازين القوى في المنطقة.
واكد الرئيس الامريكي ان اي قرار سيتخذه سيكون كبيرا وذا ابعاد استراتيجية، مشيرا الى انه يترقب تطورات الموقف مع طهران التي لا تزال تبدي رغبة في التواصل المباشر. واضاف ان القوات الامريكية ستبقى في حالة تأهب قصوى في الشرق الاوسط حتى نهاية العام الجاري، وذلك لضمان التعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة بما فيها العودة الى العمليات العسكرية واسعة النطاق.
واظهرت التقارير ان البيت الابيض يعمل حاليا على بلورة تصور شامل للمرحلة التي تلي الحرب، مع التركيز على بناء اطار اقليمي يهدف الى احتواء النفوذ الايراني. وبين المسؤولون الامريكيون ان حالة الانتظار الحالية لا يمكن ان تستمر طويلا، مما يستوجب حسم المسار الاستراتيجي للادارة في ظل الضغوط السياسية والانتخابات النصفية القادمة.
وشدد مستشار المرشد الايراني محمد باقر ذو القدر على موقف بلاده المتصلب، موضحا ان مضيق هرمز سيظل مغلقا امام الملاحة ما دام ترمب ونتنياهو في السلطة، معتبرا ان هذه الخطوة تمثل بداية لسلسلة من الردود الانتقامية. واكد نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس من جهته ان الانسحاب العسكري ليس خيارا مطروحا في الوقت الراهن، نظرا لما قد يترتب عليه من انهيار في اسواق الطاقة العالمية وتأثيرات سلبية على امدادات النفط والغاز.







