تحالف تقني جديد بين طوكيو وواشنطن لتعزيز انتاج الرقائق الالكترونية

تتجه انظار القوى الاقتصادية الكبرى نحو شراكة استراتيجية جديدة بين اليابان والولايات المتحدة تهدف الى انشاء مصنع ضخم متخصص في صناعة اشباه الموصلات. وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعي البلدين لتعزيز الامن الاقتصادي وتأمين سلاسل الامداد العالمية التي باتت تعتمد بشكل كلي على الرقائق الالكترونية في مختلف القطاعات الصناعية والتقنية.
وكشفت تقارير اقتصادية ان المشروع المرتقب قد تصل تكلفته التقديرية الى نحو 19 مليار دولار مما يجعله واحدا من اكبر الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي. واوضحت البيانات ان هذا المصنع يندرج ضمن اطار اتفاق استثماري واسع النطاق يجمع بين طوكيو وواشنطن بقيمة تصل الى 550 مليار دولار لتعزيز التعاون التكنولوجي المشترك.
وبينت المصادر ان شركة غلوبال فاوندريز تعد المرشح الابرز لتولي عمليات تشغيل المصنع الجديد الذي سيخصص انتاجه للرقائق المنطقية. واكد الخبراء ان هذه الرقائق تمثل العقل المدبر للاجهزة الالكترونية الحديثة وتلعب دورا محوريا في معالجة البيانات وتنفيذ العمليات المعقدة وهو ما يرفع من اهمية هذا الاستثمار في ظل التنافس العالمي المحتدم على الريادة التقنية.
واضافت التحليلات ان المشروع لا يزال في مراحل النقاش الاولية حيث لم يتم تحديد الموقع الجغرافي او الجدول الزمني لبدء عمليات البناء. وشددت الاطراف المعنية على ان هذا التحرك يعكس رغبة حقيقية في تقليل الاعتماد على مصادر خارجية وتطوير بنية تحتية محلية قوية قادرة على تلبية الطلب المتزايد على التكنولوجيا المتقدمة.
واوضحت الخطط ان دمج هذا المصنع ضمن المحادثات الاستثمارية الثنائية يعزز من متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين. واشارت الى ان الشراكة تهدف الى خلق شبكة تصنيع مرنة تضمن تدفق الرقائق بشكل مستمر لدعم الصناعات الدفاعية والمدنية على حد سواء.







