بوصلة قطاع التأمين العربي تتجه نحو الاردن بمشاركة دولية واسعة

تستعد العاصمة الاردنية لاحتضان فعاليات المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتامين، وذلك في حدث نوعي يجمع نخبة من الخبراء وصناع القرار في قطاع التامين واعادة التامين من مختلف دول العالم. واكدت اللجنة العليا المنظمة اكتمال كافة الترتيبات الفنية والبرامج العلمية لهذا الحدث الكبير، الذي يقام تحت رعاية ملكية سامية ليشكل منصة استراتيجية لمناقشة مستقبل الصناعة في ظل المتغيرات الاقتصادية والتقنية المتسارعة.
واضافت اللجنة ان المؤتمر الذي ينعقد في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، يرفع شعار العودة الى المبادئ، موضحا ان هذا التوجه يهدف الى موازنة الاصالة في العمل التاميني مع متطلبات العصر الرقمي الحديث. وبينت الاحصائيات الاولية ان حجم الاقبال على المشاركة تجاوز 1700 مسجل من 44 دولة، مع توقعات بارتفاع العدد الى 2000 مشارك خلال الايام القليلة القادمة.
وكشفت اجندة المؤتمر عن خمس جلسات رئيسية معمقة تغطي محاور حيوية، بدءا من التحول الرقمي وصولا الى المخاطر الناشئة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وادوات نقل المخاطر الحديثة. واوضحت ان الجلسات ستشهد مشاركة متحدثين دوليين واقليميين من كبرى شركات التامين العالمية، لتقديم رؤى عملية حول كيفية ادارة الاكتتاب وتطبيقات الخبرة الاكتوارية في بيئة عمل تعتمد على تعلم الالة.
وشددت اللجنة على اهمية المساحات المخصصة للتواصل المهني واجتماعات الاعمال الثنائية التي ستتيح للمشاركين فرصا حقيقية لبناء شراكات استراتيجية وتوسيع قاعدة التعاون المشترك. واشارت الى ان برنامج الايام الاربعة سيتضمن ايضا اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد، واعلان تشكيل مجلس الادارة الجديد للفترة المقبلة، اضافة الى استعراض التوصيات الختامية التي سترسم ملامح المرحلة القادمة لصناعة التامين في الاسواق العربية.







