خفايا الذكاء الاصطناعي في حرب غزة.. اعترافات صادمة من داخل صفوف جيش الاحتلال

كشفت وثائق مرئية حديثة استندت إلى شهادات حية لجنود شاركوا في العمليات العسكرية بقطاع غزة عن استخدام اسرائيل لأنظمة تقنية سرية متطورة لتنفيذ عمليات قتل جماعي ممنهجة. واظهرت هذه الشهادات ان جيش الاحتلال اعتمد بشكل اساسي على خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تحديد اهداف بشرية بدقة وتصنيفهم كعناصر في المقاومة حتى وان كانوا من ذوي الرتب الدنيا.
واوضحت الشهادات ان الجيش كان يتعمد استهداف منازل هؤلاء الاشخاص خلال فترات الليل مع علمه المسبق بوجود عائلاتهم داخلها مما يؤدي الى ابادة جماعية للمدنيين. واضاف الجنود انهم استخدموا تقنيات متقدمة لاختراق الهواتف المحمولة للمستهدفين والتنصت على محادثاتهم الخاصة مع زوجاتهم واطفالهم قبل لحظات من تنفيذ عمليات القصف الوحشية.
وبينت الروايات ان العمليات لم تقتصر على القصف الجوي بل شملت تدميرا منهجيا لاحياء سكنية كاملة كانت تؤوي الاف المدنيين اضافة الى استهداف مواقع تجمع الاهالي للحصول على المساعدات الغذائية. واكد عسكريون شاركوا في هذه العمليات انهم كانوا جزءا من وحدة استخباراتية سرية تتبع مباشرة لمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي وكان هدفها الاساسي يتجاوز العمليات العسكرية التقليدية.
واشار بول لويس رئيس قسم التحقيقات في صحيفة الغارديان الى ان هذا العمل هو نتاج سنوات من التحقق من آليات عمل المخابرات العسكرية الاسرائيلية في القطاع. واكدت التقارير الصادرة عن وزارة الصحة في غزة ان هذه العمليات تسببت في ارتقاء عشرات الالاف من الشهداء والمصابين مع بقاء اعداد كبيرة من الضحايا تحت الانقاض دون قدرة طواقم الانقاذ على الوصول اليهم بسبب تدمير البنية التحتية بشكل شبه كامل.







