العليمي يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه تصعيد الحوثيين العسكري

حمل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن جولة التصعيد العسكري الحالية في البلاد مؤكدا ان الجماعة هي من اختارت طريق المواجهة وعليها ان تتحمل كافة التبعات الانسانية والامنية المترتبة على ذلك. وبين العليمي خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية ان التهدئة التي لا تستند الى التزامات حقيقية وتمنع اعادة التسلح لا تعدو كونها استراحة للميليشيات للاعداد لجولات جديدة من الصراع.
واضاف العليمي ان استمرار التساهل الدولي مع انتهاكات الحوثيين يفاقم من المعاناة الانسانية ويؤدي الى موجات نزوح واسعة مشددا على ان الحكومة اليمنية لم تسع لهذا التصعيد بل تجد نفسها مضطرة للدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها في ظل تعنت الطرف الاخر.
واوضح ان الميليشيات تسيء فهم دعوات السلام وتفسرها كرسالة ضعف مما يدفعها لتكرار الهجمات مؤكدا انه لا يجوز مساواة المعتدي بالدولة التي تمارس حقها المشروع في حماية مؤسساتها وحفظ الامن والاستقرار.
واكد العليمي ان المطلوب من المجتمع الدولي ليس خوض الحرب نيابة عن اليمنيين بل تنفيذ القرارات الاممية ذات الصلة ودعم جهود الدولة في استعادة مؤسساتها وحصر السلاح بيدها لضمان امن المنطقة والملاحة الدولية.
وكشف ان هجمات الحوثيين لم تعد مقتصرة على الداخل اليمني بل امتدت لتطال اراضي المملكة العربية السعودية في نهج ابتزازي واضح يعكس ارتهان الجماعة للاجندة الايرانية وسعيها لتعطيل المسار السياسي.
وشدد على ان القوات الحكومية تلتزم بقواعد الاشتباك والقانون الدولي الانساني خلال عملياتها مؤكدا ان المعركة ليست موجهة ضد مكونات المجتمع بل ضد مشروع مسلح يقوض الدولة ويصادر حق اليمنيين في العيش بسلام.
واختتم العليمي حديثه بدعوة المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين الى عدم الانجرار خلف دعوات الجماعة للقتال وتغليب المصلحة الوطنية مشيرا الى ان دعم الدولة في حماية مياهها الاقليمية ومنع تهريب الاسلحة يمثل مسؤولية مشتركة لحفظ الامن الاقليمي.







