تصعيد دولي جديد ضد طهران بشان الملف النووي

اتخذ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا حاسما يقضي باحالة ملف طهران النووي الى مجلس الامن الدولي، وذلك في خطوة تعكس حالة الاستياء من عدم التزام السلطات الايرانية بالاتفاقات والمعايير الدولية المتعلقة بالانشطة الذرية، حيث جاء هذا التحرك ضمن استراتيجية دولية تهدف الى تكثيف الضغوط السياسية والدبلوماسية على طهران لضمان شفافية برنامجها.
واظهرت نتائج التصويت حصول القرار على دعم ثلاثة وعشرين عضوا، في حين اختارت ثماني دول الامتناع عن المشاركة في التصويت، بينما سجلت كل من روسيا والصين والنيجر موقفا معارضا لهذا الاجراء، مبينا ان هذا الانقسام في المواقف يعكس تعقيدات المشهد السياسي الدولي تجاه الملف الايراني وحساسية التعامل مع هذه القضية.
واكد مراقبون ان هذه الخطوة تضع طهران امام مرحلة جديدة من العزلة الدولية، موضحين ان تحويل الملف الى مجلس الامن يفتح الباب امام احتمالات فرض عقوبات جديدة او اتخاذ تدابير اكثر صرامة، كشفت عن رغبة دولية واسعة في وضع حد للمماطلة التي تشهدها المفاوضات الجارية حول البرنامج النووي.







