انفراجة دبلوماسية في فيينا تنهي ملف ضمانات سوريا النووي بدعم سعودي

أعلنت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها الرسمي بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية القاضي بإنهاء ملف اتفاق الضمانات المتعلق بسوريا، وذلك في خطوة تعكس التحولات الإيجابية في مسار التعاون بين دمشق والوكالة الدولية، حيث جاء هذا القرار تتويجا لجهود دبلوماسية مكثفة قادتها الرياض بصفتها رئيسا للمجموعة العربية في فيينا وبمشاركة فاعلة من الأردن ومصر والمغرب.
واضافت وزارة الخارجية السعودية في بيانها الصادر اليوم أن هذا التوافق الدولي يعكس تقديرا جماعيا للمرحلة الجديدة من التعاون، مبينة أن المملكة كانت في طليعة الدول التي دفعت نحو هذا القرار الذي يغلق فصلا استمر لأكثر من خمسة عشر عاما، وموضحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن نهج الرياض الثابت في دعم استقرار الدول العربية وسيادتها.
واكدت الرياض في سياق متصل التزامها الكامل بمواصلة دعم كافة المساعي الرامية لتعزيز الأمن الوطني السوري، مشيرة إلى أن دعم المؤسسات السورية يظل ركيزة أساسية لتحقيق تطلعات الشعب نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا، وكشفت عن تفاؤلها بأن يفتح هذا التطور آفاقا جديدة للعمل المشترك تحت مظلة الشرعية الدولية.







