موقف اوروبي حازم ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية

صعد الاتحاد الاوروبي من لهجته تجاه الممارسات العنيفة التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية مؤكدا ان هذه الاعمال تثير قلقا بالغا وتتطلب تحركا دوليا فوريا لوضع حد لها. واظهرت المواقف الاوروبية الاخيرة اصرارا على رفض الانشطة الاستيطانية معتبرة اياها خرقا واضحا للقانون الدولي وعائقا امام اي افق سياسي مستقبلي.
واكد مسؤولون في الاتحاد الاوروبي ان التكتل يراقب عن كثب التطورات الميدانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة مشددين على ان عنف المستوطنين ضد المواطنين العزل يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الانسان. واضافوا ان الاتحاد الاوروبي يواصل دعوة السلطات الاسرائيلية الى التوقف التام عن توسيع المستوطنات وتفكيك البؤر غير القانونية التي تتوسع على حساب الاراضي الفلسطينية.
وكشفت المفوضية الاوروبية عن اتخاذ خطوات عملية تمثلت في فرض حزم من العقوبات استهدفت عددا من الافراد والمنظمات المتورطة في اعمال العنف ضد الفلسطينيين. واوضحت ان هذه العقوبات تأتي ضمن اطار قانوني دولي يهدف الى محاسبة المتطرفين والحد من نفوذ المنظمات التي تغذي التوترات على الارض. وبينت ان هناك مقترحات اضافية قيد البحث حاليا داخل اروقة المجلس الاوروبي لتعزيز هذه الاجراءات وضمان عدم افلات المتورطين من العقاب.
واشار الاتحاد الى ان الكرة الان في ملعب الدول الاعضاء لاتخاذ قرارات جماعية اكثر صرامة تجاه التجاوزات المستمرة. واوضح ان التنسيق مستمر بين العواصم الاوروبية لضمان موقف موحد يضغط باتجاه وقف الاستيطان وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في المناطق التي تشهد تصاعدا في وتيرة الاعتداءات.







