جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-16 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية صحة و جمال

غموض التصلب الجانبي الضموري: تعرف على الأسباب والأعراض وطرق التعامل

  • تاريخ النشر : الأربعاء - am 09:01 | 2026-03-11
غموض التصلب الجانبي الضموري: تعرف على الأسباب والأعراض وطرق التعامل

التصلب الجانبي الضموري يمثل تحديا طبيا كبيرا، فهو مرض عصبي تنكسي يؤثر بشكل مباشر على الخلايا العصبية التي تتحكم في حركة العضلات، ونتيجة لذلك، يعاني المرضى من ضعف تدريجي في العضلات وفقدان القدرة على الحركة.

ما هو التصلب الجانبي الضموري؟

يعرف التصلب الجانبي الضموري بأسماء أخرى، منها "مرض لو جيريج"، وهذا الاسم نسبة إلى لاعب البيسبول الشهير الذي تم تشخيص حالته بالمرض، ورغم ذلك، لا يزال السبب الرئيسي وراء ظهور هذا المرض غير واضح تماما، ولكن الدراسات تشير إلى أن هناك عددا قليلا من الحالات التي قد تكون مرتبطة بعوامل وراثية.

بداية المرض وتطوره

يبدأ التصلب الجانبي الضموري عادة بظهور ارتعاشات وضعف في عضلات الذراع أو الساق، وقد يعاني المريض من صعوبة في البلع أو تداخل في الكلام، ومع مرور الوقت، يؤثر المرض على العضلات اللازمة للحركة والكلام والأكل والتنفس، ومن المؤسف أنه لا يوجد علاج شاف لهذا المرض.

ووفق الجمعية الألمانية لأمراض العضلات، يحدث المرض نتيجة لتلف أو موت الخلايا العصبية الحركية في الدماغ والحبل الشوكي، وهي الخلايا المسؤولة عن نقل الإشارات من الجهاز العصبي إلى العضلات، وهذا يسمح لنا بأداء الحركات اليومية مثل المشي والكلام والمضغ، ومع تقدم المرض، تتدهور هذه الوظائف تدريجيا، وقد يفقد المريض القدرة على الحركة بشكل كبير.

أنواع التصلب الجانبي الضموري

يميز الأطباء ثلاثة أنماط رئيسية للمرض بناء على منطقة بداية المرض:

  • الشكل الشوكي: يبدأ في الحبل الشوكي ويؤدي إلى ضعف أو شلل جزئي في عضلات الأطراف والجذع.
  • الشكل البصلي: يبدأ في جذع الدماغ ويؤثر في النطق والبلع.
  • الشكل التنفسي: يصيب عضلات التنفس ويؤدي إلى صعوبات تنفسية متزايدة.

الأسباب المحتملة للتصلب الجانبي الضموري

لا يزال السبب الدقيق للمرض غير معروف في معظم الحالات، وتشير التقديرات إلى أن نحو 90 إلى 95% من الحالات تظهر بشكل عفوي دون سبب واضح، بينما ترتبط نسبة صغيرة (نحو 5 إلى 10%) بعوامل وراثية.

ويشير باحثون إلى أن عوامل عدة قد تسهم في حدوث المرض، مثل اضطرابات المناعة الذاتية أو التغيرات الجينية أو التعرض لبعض السموم البيئية، لكن هذه الفرضيات لا تزال قيد الدراسة، وتوضح مصادر طبية أن المرض عادة ما يظهر بين عامي 40 و70 عاما.

الأعراض الشائعة للمرض

تختلف الأعراض باختلاف منطقة بداية المرض، ولكنها غالبا تشمل:

  • ضعف العضلات التدريجي.
  • ارتعاش العضلات وتشنجاتها.
  • ضمور العضلات.
  • صعوبة في الكلام أو البلع.
  • ضعف عضلات التنفس مع تقدم المرض.

وغالبا ما تبدأ الأعراض في إحدى اليدين أو الذراعين ثم تمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم بمرور الوقت.

كيف يتطور المرض؟

بحسب خبراء الأعصاب، فإن المرض يؤثر فقط في الخلايا العصبية الحركية، بينما تبقى القدرات الإدراكية والحواس مثل السمع والبصر غالبا سليمة لدى معظم المرضى، على الرغم من احتمال حدوث تغيرات معرفية لدى بعض الحالات.

طرق العلاج المتاحة

لا يوجد حتى الآن علاج شاف للتصلب الجانبي الضموري، ولكن بعض العلاجات قد تساعد في إبطاء تطور المرض وتحسين جودة الحياة.

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على العديد من الأدوية لعلاج التصلب الجانبي الضموري، والتي قد تطيل أمد البقاء على قيد الحياة أو تبطئ وتيرة التدهور أو تساعد في السيطرة على الأعراض، ولكن لا يوجد حاليًا علاج معروف يوقف أو يعكس تطور المرض.

ومن أبرز الأدوية المستخدمة دواء ريلوزول الذي قد يبطئ تطور المرض عبر التأثير في ناقل عصبي يسمى الغلوتامات، كما أقر في بعض الدول دواء إيدارافون الذي قد يساعد في إبطاء تدهور الوظائف الحركية.

ويركز العلاج كذلك على تخفيف الأعراض من خلال:

  • العلاج الطبيعي للحفاظ على حركة العضلات.
  • علاج النطق والبلع.
  • الدعم التنفسي عند الحاجة.
  • استخدام أجهزة مساعدة للحركة والتواصل.

ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة يمكن أن يساعدا المرضى على إدارة الأعراض والحفاظ على جودة الحياة لأطول فترة ممكنة.

اقرأ أيضا
المستشار العسكري للمرشد الإيراني يهدد بإغراق السفن الأميركية في هرمز
المستشار العسكري للمرشد الإيراني يهدد بإغراق السفن الأميركية في هرمز
2026-04-16
الجيش الامريكي يعلن عن اعادة سفن ايرانية لموانئها
الجيش الامريكي يعلن عن اعادة سفن ايرانية لموانئها
2026-04-16
استطلاع يكشف: نظرة ايجابية للاوضاع في الاردن تتجاوز النصف
استطلاع يكشف: نظرة ايجابية للاوضاع في الاردن تتجاوز النصف
2026-04-16
الامارات تستدعي القائم بالاعمال العراقي احتجاجا على هجمات من اراضيه
الامارات تستدعي القائم بالاعمال العراقي احتجاجا على هجمات من اراضيه
2026-04-16
أخبار ذات صلة
اكتشاف مسار عصبي جديد يفك لغز تحول الالم الحاد الى مزمن
اكتشاف مسار عصبي جديد يفك لغز تحول الالم الحاد الى مزمن
2026-03-16
اليابان تفتح افاقا جديدة بعلاجات مبتكرة لباركنسون وفشل القلب
اليابان تفتح افاقا جديدة بعلاجات مبتكرة لباركنسون وفشل القلب
2026-03-16
نصائح ذهبية لتناول حلويات العيد دون زيادة الوزن
نصائح ذهبية لتناول حلويات العيد دون زيادة الوزن
2026-03-15
نصائح غذائية لدعم الكبد في نهاية رمضان
نصائح غذائية لدعم الكبد في نهاية رمضان
2026-03-15
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026