غموض يحيط بالبرنامج النووي الايراني وتحذيرات دولية من تداعيات غياب الرقابة

كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن وجود فجوة كبيرة في عمليات التحقق من الانشطة النووية الايرانية، مؤكدة ان غياب المعلومات المباشرة وعدم القدرة على الوصول الى المنشآت الحساسة يثير قلقا متزايدا بشأن احتمالات الانتشار النووي في المنطقة، حيث توقفت عمليات التفتيش الميداني بشكل كامل خلال الاشهر الثلاثة الماضية.
واوضحت الوكالة في تقريرها الحديث ان طهران لم تقدم اي بيانات حول حالة المواد النووية المعلنة، وهو ما يعيق قدرة الخبراء على تقييم الاوضاع في المواقع التي تعرضت لضربات عسكرية مؤخرا، معتبرة ان هذا الوضع يتطلب تحركا عاجلا وشفافية مطلقة لتجنب مخاطر لا يمكن السيطرة عليها في المستقبل.
وبينت التقارير ان حالة من الغموض تكتنف مصير منشأة التخصيب الرابعة في اصفهان، حيث تفتقر الوكالة الى اي معلومات حول وجود مواد نووية داخلها من عدمه، مما يضع المجتمع الدولي امام تحديات حقيقية لضمان عدم انحراف البرنامج عن مساره السلمي المعلن.
واضافت الوكالة ان مخزونات اليورانيوم المخصب في ايران لا تزال ضمن التقديرات السابقة دون تغيير، بينما اشادت في سياق اخر بالتعاون السوري الذي ساهم في توضيح ملفات عالقة تتعلق بوجود اطنان من معدن اليورانيوم الطبيعي وقضبان الوقود في مواقع سورية محددة.







