ترمب يتوعد طهران بضربات قاسية بعد تجدد المواجهات العسكرية في مضيق هرمز

تصاعدت حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وايران بشكل مفاجئ خلال الساعات الماضية، حيث توعد الرئيس الاميركي دونالد ترمب بتنفيذ هجمات جديدة وقوية ضد طهران، مؤكدا ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي امام التحركات الايرانية الاخيرة في المنطقة. وجاء هذا التصعيد في اعقاب تبادل لاطلاق النار بين الطرفين، مما اعاد شبح المواجهة المباشرة الى الواجهة بعد فترة من الاعتماد على الضغوط الاقتصادية والعقوبات.
واضاف ترمب في تصريحات صحفية ان ما تقوم به ايران يضعها في خانة الدولة الفاشلة، مشيرا الى ان اقتصادها وجيشها يعانيان من تدهور كبير ومستمر. واكد ان الرد الاميركي سيكون حاسما وقويا في حال استمرار الاستفزازات، مبينا ان واشنطن تراقب الوضع بدقة وستتخذ القرارات المناسبة في الوقت الذي تراه ملائما لضمان امن مصالحها وقواعدها العسكرية.
وشدد الرئيس الاميركي على ان الدفاعات الجوية الاميركية نجحت في اعتراض الصواريخ التي اطلقتها ايران نحو قواعد عسكرية، لافتا الى ان العقوبات الاقتصادية المفروضة حاليا تؤتي ثمارها وتضغط بشكل كبير على النظام الايراني. واوضح ان التطورات الحالية لا تعني بالضرورة الانزلاق نحو حرب شاملة، لكنها تفرض واقعا جديدا يتطلب ردا عسكريا محددا ومدروسا.
وبين وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت ان ايران تلجأ الى الرد العسكري العنيف بسبب الضائقة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها نتيجة العقوبات الدولية المتزايدة. واكد ان بلاده عازمة على تشديد الخناق الاقتصادي عبر فرض عقوبات ثانوية جديدة بشكل دوري، مستهدفة البنوك والقطاعات الحيوية التي تمول الانشطة العسكرية الايرانية.
وكشف مسؤول اميركي عن ان القوات الاميركية نفذت عمليات دقيقة ضد منصات اطلاق صواريخ تابعة للحرس الثوري في جزيرة لارك، وذلك بعد رصد تحركات كانت تستهدف مضيق هرمز الاستراتيجي. واظهرت التقارير الميدانية ان هذه الضربات جاءت كخطوة استباقية لمنع اي تهديد وشيك لحركة الملاحة الدولية في المنطقة.
واشار الرئيس الايراني مسعود بزشكيان الى ان بلاده لا تزال تراهن على الحلول التفاوضية للخروج من هذا النزاع، معتبرا ان استمرار الحرب لا يخدم مصلحة أي طرف. ورغم هذه الدعوات الدبلوماسية، تؤكد الوقائع على الارض ان الجانبين ما زالا يتبادلان الرسائل العسكرية، وسط استمرار حالة التأهب القصوى في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به.







