تحركات امريكية محتملة لضرب قدرات ايران العسكرية في مضيق هرمز

تدرس الادارة الامريكية الحالية تنفيذ سلسلة من الضربات المحدودة والموجهة ضد مواقع استراتيجية داخل مضيق هرمز وذلك بهدف شل قدرة طهران على اعادة بناء منظومات الرادارات والصواريخ المتطورة التي تهدد حركة الملاحة الدولية. وتاتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الميدانية الاخيرة ومحاولات ايران المستمرة لتعزيز وجودها العسكري في هذا الممر المائي الحيوي الذي يعد شريان الاقتصاد العالمي.
واوضحت مصادر مطلعة ان القيادة المركزية الامريكية طورت خطط عملياتية دقيقة خلال الايام الماضية حظيت بدعم وزير الدفاع بيت هيغسيث، حيث تركز هذه الاستراتيجية على مبدا قص العشب الذي يستهدف تقويض البنية التحتية العسكرية الايرانية بشكل دوري لمنعها من استعادة تفوقها في استهداف ناقلات النفط وسفن البحرية الامريكية والطائرات الحربية التي تحلق في المنطقة.
واضاف مسؤولون امريكيون ان هناك قلقا متزايدا داخل اروقة القرار في واشنطن عقب رصد محاولات ايرانية لاطلاق صواريخ مضادة للطائرات باتجاه مقاتلات من طراز اف 35 كانت تؤمن الحماية للسفن التجارية، معتبرين ان هذا السلوك يمثل مؤشرا خطيرا على رغبة طهران في استعادة قدراتها الدفاعية والهجومية التي تضررت بفعل العمليات الامريكية المستمرة خلال الشهرين الماضيين.
واكد البيت الابيض في تعليقه على هذه التطورات ان الرئيس يحتفظ بكافة الخيارات المتاحة للرد على اي تهديدات، مشيرا الى ان الادارة توازن بين ضرورة حماية الملاحة الدولية وبين تجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة النطاق، بينما تشدد القيادة المركزية على ان استمرار تدفق ناقلات النفط بامان يتطلب توجيه ضربات استباقية دورية لاجهاض اي تهديد ايراني قبل وقوعه.
وبينت تقارير ميدانية ان العمليات الامريكية الاخيرة نجحت بالفعل في تقليص نفوذ طهران داخل المضيق عبر ازالة الالغام وتامين مسارات ملاحية واسعة، مما ساهم في زيادة حركة الصادرات النفطية، غير ان العودة الايرانية لمحاولة بناء منصات رادار جديدة دفعت البنتاغون لاعادة تقييم الموقف ووضع خيارات التصعيد العسكري على طاولة البحث لاتخاذ القرار النهائي بشانها في ظل التوتر القائم.







