مخططات نتنياهو لافتعال تصعيد عسكري بهدف تعطيل الاستحقاق الانتخابي

كشفت قيادات فلسطينية بارزة عن وجود مساعي حثيثة يقودها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لجر المنطقة نحو حالة من التصعيد الميداني الواسع بهدف الهروب من الاستحقاقات السياسية وتأجيل الانتخابات القادمة في ظل تراجع شعبيته.
واوضحت تلك القيادات ان سياسة العنف الممنهج التي يمارسها المستوطنون في الضفة الغربية تاتي بتوجيهات مباشرة من حكومة الاحتلال التي وفرت الغطاء القانوني والعسكري لاكثر من مئتي الف مستوطن مسلح يعملون كاداة تنفيذية لتوسيع الرقعة الاستيطانية.
واضافت التحليلات ان المشهد السياسي داخل الكيان الصهيوني يعكس حالة من التطرف المتجذر الذي يغذي النزعات التوسعية لضمان بقاء اليمين المتطرف في سدة الحكم بعيدا عن المسارات الديمقراطية التي قد تطيح بمستقبل نتنياهو السياسي.
وبينت المعطيات ان التوقعات تشير الى استمرار النهج العدواني ضد الفلسطينيين بغض النظر عن نتائج الصناديق الانتخابية نظرا لان المشروع الاسرائيلي يقوم في جوهره على التوسع الاستيطاني ورفض الاندماج في محيطه الاقليمي.
واكدت المصادر ان خلق حالة من عدم الاستقرار الامني باتت الاستراتيجية المفضلة لدى نتنياهو لخلط الاوراق والتهرب من المحاسبة الداخلية وتأجيل اي تغيير قد ينهي حقبته في قيادة الحكومة.







