خامنئي يتدخل لإنهاء التصدعات الداخلية في ايران وتحذيرات من استغلال الخصوم

كشف المرشد الايراني مجتبى خامنئي عن تدخله المباشر لضبط حالة التوتر والخلافات التي بدأت تطفو على السطح داخل مؤسسات الحكم في طهران، حيث وجه تحذيرا شديد اللهجة من أن أي نشاط يثير الانقسام في هذه المرحلة الحساسة يخدم بشكل مباشر مصالح خصوم الجمهورية الاسلامية. واكد خامنئي في توجيهاته الاخيرة على ضرورة التخلي عن الثنائيات الوهمية التي باتت تستهلك الجهد السياسي والاعلامي في البلاد.
واضافت المصادر المطلعة ان هذا التحرك جاء عقب تصاعد حدة السجالات حول جدوى التخصيب النووي وتكلفته الاقتصادية، حيث اثار نائب الرئيس محمد جعفر قائم بناه جدلا واسعا بعد تصريحه بانه كان سيتخلى عن هذا الملف لو علم ان الحرب ستشكل خطرا على حياة المرشد، وهو ما دفع المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني للتاكيد على ان امن المرشد يمثل اولوية قصوى لا يمكن المساومة عليها.
وبين يوسف بزشكيان نجل الرئيس الايراني ومستشاره في سياق متصل ان النقاش حول الملف النووي يجب ان يظل في اطار المصلحة الوطنية بعيدا عن التقديس، مشددا على ان استمرار الحياة لا يرتبط بالضرورة بالتخصيب. واوضحت تقارير ان هذا الطرح واجه معارضة من الحرس الثوري الذي يرى في البرنامج النووي ملفا استراتيجيا لا يمكن تجاوزه، في حين لا تزال تداعيات الازمة الاقتصادية تلقي بظلالها على مختلف الاطراف السياسية وسط مطالبات شعبية ونخبوية بضرورة التركيز على الاصلاحات الداخلية وتخفيف حدة الاستقطاب.







