تصعيد عسكري مفاجئ في مضيق هرمز واستهداف امريكي لمنصات صواريخ ايرانية

شنت القوات الامريكية غارات جوية دقيقة استهدفت منصات اطلاق صواريخ تابعة للحرس الثوري الايراني في جزيرة لارك داخل مضيق هرمز، في خطوة ميدانية هي الاولى من نوعها منذ اسابيع طويلة لتعيد التوتر الى الواجهة في واحد من اهم الممرات المائية حول العالم.
واكد متحدث باسم البحرية الامريكية ان العملية جاءت بعد رصد تحركات مريبة لقوات ايرانية كانت تستعد لاطلاق صواريخ محملة بالغام بحرية كانت موجهة نحو مسارات الملاحة الدولية، مما استدعى تدخلا عسكريا مباشرا لتحييد هذا التهديد قبل وقوعه.
واوضح الحرس الثوري الايراني وقوع الهجوم على الجزيرة مشيرا الى تسجيل خسائر بشرية بين المقاتلين ومدنيين، فيما ذكرت تقارير اعلامية محلية ان طائرة مسيرة امريكية نفذت الضربة في توقيت حساس من المساء.
واضافت واشنطن فصلا جديدا من الضغوط عبر توسيع نطاق العقوبات الاقتصادية في اطار استراتيجية تهدف الى عزل طهران ماليا، حيث وجه وزير الخزانة الامريكي تحذيرا شديد اللهجة للدول والشركات التي تتعامل تجاريا مع النظام الايراني، مهددا بقطع وصولها الى النظام المالي العالمي المرتبط بالدولار.
وبينت التحركات الاخيرة ان الادارة الامريكية تسعى لقطع كافة الشرايين المالية التي تغذي طهران، وذلك بالتزامن مع استمرار حالة الجمود في المفاوضات غير المباشرة التي تجريها ايران عبر وسطاء، حيث تصر طهران على ربط استقرار الملاحة في مضيق هرمز برفع العقوبات الاقتصادية بشكل كامل.







