واشنطن تستهدف منصات صواريخ في جزيرة لارك وتجدد الضغط العسكري على ايران

استأنفت القوات الاميركية عملياتها العسكرية داخل الاراضي الايرانية بعد فترة توقف استمرت شهرا كاملا وذلك عبر استهداف دقيق لمنصتي اطلاق صواريخ في جزيرة لارك الاستراتيجية الواقعة ضمن نطاق مضيق هرمز. وجاءت هذه العملية في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا وسط رصد تحركات مكثفة لعناصر الحرس الثوري الايراني كانت تستعد لنشر صواريخ محملة بالغام بحرية بهدف تهديد الملاحة الدولية.
واكد الكابتن تيم هوكينز المتحدث باسم البحرية الاميركية ان الاستهداف جاء بعد رصد مباشر لمحاولات ايرانية لزرع الغام جديدة في الممرات المائية الحيوية. واوضح ان هذه الخطوة تاتي مكملة لجهود الجيش الاميركي التي نجحت الاسبوع الماضي في تطهير المضيق من الالغام البحرية وضمان سلامة العبور للسفن التجارية.
واضاف الرئيس الاميركي دونالد ترمب في تعليق سابق ان الادارة الاميركية وجهت تحذيرات واضحة لطهران بان اي زورق او سفينة تحاول زرع الغام جديدة ستواجه التدمير الفوري. وبين ان العمليات الاميركية تهدف الى ابقاء الممرات الدولية مفتوحة امام حركة التجارة العالمية التي تأثرت بشكل كبير جراء الصراع المستمر منذ اشهر.
وكشف الحرس الثوري الايراني عن وقوع خسائر بشرية في صفوف عناصره جراء الضربة الاميركية التي نفذت بواسطة طائرة مسيرة. وشدد مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري حسين محبي على ان هذا الهجوم لن يمر دون رد ووصفه بانه خطأ استراتيجي سيترتب عليه تكاليف باهظة في المجالات الاقتصادية والعسكرية.
واظهرت التقارير الميدانية ان حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال تسجل مستويات منخفضة للغاية مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب. واشار تحالف بحري دولي الى ان عددا كبيرا من ناقلات النفط والغاز لا يزال يتجنب العبور من المنطقة بسبب المخاوف الامنية المستمرة.
واوضحت البيانات الصادرة عن القيادة المركزية الاميركية ان القوات الاميركية قامت خلال الايام الماضية بتوجيه مسار عشرات السفن التجارية وضمان امتثالها للقيود المفروضة في اطار الحصار البحري على ايران. وبينت ان الحرب التي دخلت شهرها السادس قد اسفرت عن تداعيات اقتصادية ضخمة قدرت بمليارات الدولارات فضلا عن التاثير المباشر على جاهزية القوى العسكرية في المنطقة.







