مخططات نتنياهو للبقاء في السلطة عبر بوابة التصعيد الميداني

كشف الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي ان حكومة الاحتلال تسعى بشكل حثيث نحو دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب لضمان استمرار بقائها في سدة الحكم. واوضح البرغوثي ان اليمين المتطرف في اسرائيل يعتمد بشكل اساسي على اكثر من 850 الف مستوطن في الضفة الغربية كقاعدة اجتماعية وسياسية لتعزيز نهج الفاشية في التعامل مع الحقوق الفلسطينية.
واضاف ان حالة من الذعر تسيطر على مفاصل الحكومة الحالية خوفا من فقدان السيطرة على المشهد السياسي الداخلي مؤكدا ان التغيير الوزاري المرتقب لن يحدث فارقا جوهريا في التعامل مع القضية الفلسطينية نظرا للاجماع القائم على رفض قيام دولة مستقلة واصرارهم على مواصلة التوسع الاستيطاني.
وبين ان العنصرية المفرطة التي يمارسها المسؤولون في اسرائيل تهدف في المقام الاول الى استمالة اصوات الناخبين المتطرفين لضمان كسب تأييدهم في اي استحقاق انتخابي قادم.
واشار البرغوثي الى ان بنيامين نتنياهو قد يلجأ الى توسيع دائرة الصراع في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان في محاولة يائسة للهروب من تداعيات قضايا الفساد التي تلاحقه وتجنب المحاسبة القانونية التي تنتظره في حال فقدانه منصبه.
وحذر في ختام حديثه من سيناريو تشكيل حكومة وحدة وطنية صورية تكون الغاية منها فقط حماية نتنياهو من السقوط السياسي وضمان بقائه على رأس السلطة لاطول فترة ممكنة.







