ذكرى رحيل ابو عبيدة ايقونة المقاومة الفلسطينية وصوت غزة الصامد

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التفاعل الشعبي تزامنا مع مرور عام على رحيل حذيفة الكحلوت المعروف بلقب ابو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام حيث استعاد النشطاء ذكرياتهم مع خطاباته التي شكلت علامة فارقة في الذاكرة الفلسطينية خلال مراحل المواجهة الاخيرة.
واكد المغردون في منشوراتهم ان شخصية الملثم لم تكن مجرد صوت عسكري عابر بل تحولت الى رمز للصمود والارادة في وجه الحصار والعدوان مشيرين الى ان كلماته ظلت تتردد في وجدان الملايين ممن تابعوا احداث غزة بكل تفاصيلها المؤلمة والبطولية.
واضافت عائلة الكحلوت لمسات من الوفاء عبر تدوينات مؤثرة استعرضت من خلالها جوانب من حياة الراحل مستذكرين القيم التي حملها ومواقفه الثابتة التي ارتبطت في اذهان الجماهير بالصبر والتحدي والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وبين المتابعون ان الكوفية الحمراء التي كان يرتديها ابو عبيدة اصبحت ايقونة عالمية للمقاومة حيث تداول نشطاء صورا ومقتنيات رمزية تعبر عن تمسكهم بالرسالة التي كان يوصلها صاحب اللثام منذ ظهوره الاعلامي الاول الذي ترك بصمة لا تمحى في تاريخ العمل العسكري الفلسطيني.
واوضح المدونون ان تاريخ رحيل هذا الصوت لم يزد الجماهير الا اصرارا على استحضار نهجه الذي وصفوه بزلزال الحقيقة الذي كشف زيف الاحتلال مؤكدين ان غياب الجسد لم ينهي الحضور المعنوي للرجل الذي اختار ان يكون صوتا للحق حين ضاقت الارض بالظلم.
وشدد الكثيرون على ان ما تركه ابو عبيدة من ارث خطابي وفصاحة في اللغة العربية جعل من كلماته مرجعا للمقاومين ومصدر الهام للاجيال الصاعدة التي ترى في خطاباته سيفا صارما في وجه الاوهام التي يحاول الطرف الاخر الترويج لها.







