خارطة طريق اقتصادية جديدة لتعزيز الاستثمارات بين الاردن والسعودية

كشف رئيس غرفة تجارة الاردن خليل الحاج توفيق عن ملامح خطة عمل اقتصادية طموحة تهدف الى نقل الشراكة بين القطاع الخاص الاردني ونظيره السعودي الى مستويات استراتيجية جديدة، حيث يسعى الجانبان الى التحول من الاستثمارات الفردية المحدودة الى مشروعات استثمارية مشتركة ذات ثقل اقتصادي كبير داخل البلدين وخارجهما.
واضاف الحاج توفيق ان العلاقات التاريخية والسياسية الوثيقة بين الرياض وعمان تشكل قاعدة صلبة لتعزيز التعاون التجاري، مبينا ان الطموح الحالي يتركز على ترجمة هذه الروابط الى ارقام ومشاريع ملموسة تخدم المصالح المتبادلة للطرفين في ظل التوجهات الاقتصادية الجديدة لدى المملكتين.
واوضح ان الرؤية القادمة ترتكز على تأسيس تحالفات بين الشركات في البلدين للانطلاق نحو اسواق اقليمية واعدة، لافتا الى تشكيل اثنتي عشرة لجنة متخصصة في الرياض تتولى دراسة ملفات حيوية ابرزها اعادة الاعمار في دول المنطقة، مع وجود توجه لجعل الاردن منصة انطلاق رئيسية للشركات السعودية في هذا المجال.
وبين ان مجلس الاعمال الاردني السعودي سيعمل خلال الاشهر المقبلة على وضع جدول زمني دقيق للمشاريع المستهدفة وآليات تنفيذها، مشيرا الى ان الجانب السعودي ابدى رغبة كبيرة في الاطلاع على الفرص الصناعية والتنموية في الاردن، بما في ذلك قطاع الادوية الذي يحظى باهتمام خاص.
واكد ان الجانب الاردني اعاد هيكلة تمثيله في المجلس ليضم كافة القطاعات الحيوية من تجارة وصناعة وزراعة وخدمات، موضحا ان هناك مبادرات قريبة لاقامة معارض متخصصة لتعزيز حضور العلامات التجارية الاردنية في السوق السعودية، وبالمقابل تسهيل دخول العلامات السعودية الى الاسواق الاردنية.
واشار الى ان قطاع تكنولوجيا المعلومات يعد من ابرز الملفات الواعدة التي قد تشهد توقيع اتفاقيات نوعية قريبا، مؤكدا ان النتائج العملية لهذه التحركات ستبدأ بالظهور تدريجيا خلال النصف الثاني من العام، مع التركيز على استثمار فرص التحديث الاقتصادي في الاردن وتكاملها مع الخطط التنموية السعودية.







