طفرة رقمية كبرى في الصين ترفع اقتصاد البيانات الى حاجز التريليون دولار

سجل الاقتصاد الرقمي في الصين قفزة نوعية لافتة خلال الفترة الاخيرة حيث وصل حجم صناعة البيانات الى مستوى تريليون دولار مما يعزز مكانة بكين كقوة عالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، وجاء هذا النمو الكبير مدفوعا بتوسع متسارع في ابتكارات البرمجيات المتطورة التي باتت تشكل الركيزة الاساسية للنمو الاقتصادي في البلاد.
واظهرت الارقام الرسمية ان اجمالي حجم قطاع البيانات حقق نموا سنويا بنسبة تقارب 16 في المئة، حيث ساهمت منتجات البرمجيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وخدمات الموارد الرقمية بنصيب الاسد من هذه العوائد الضخمة، مما يعكس تحولا جوهريا في استراتيجية الصين نحو اعتماد البيانات كعنصر انتاج رئيسي في دورتها الاقتصادية.
وبينت التقارير الصادرة عن معرض الصين الدولي لصناعة البيانات الضخمة ان البلاد نجحت في بناء اكثر من 126 الف مجموعة بيانات عالية الجودة، مشيرة الى ان هذه البيانات الضخمة التي تتجاوز احجامها مئات البيتابايت تلعب دورا محوريا في تسريع وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في مختلف القطاعات.
واكد ليو ليه هونغ رئيس الهيئة الوطنية للبيانات ان التوجه الحالي يركز بشكل مكثف على تعزيز جودة البيانات لضمان دفع عجلة الابتكار التقني الى الامام، موضحا ان التطور في الذكاء الاصطناعي بات مرتبطا بشكل عضوي بمدى قدرة الدولة على ادارة وتوظيف مواردها المعلوماتية بشكل فعال ومستدام.







