تراجع لافت في حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز وسط توترات جيوسياسية

كشفت بيانات حديثة عن انخفاض ملموس في معدلات عبور السفن عبر مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، حيث رصدت التقارير مرور 5 سفن فقط مقارنة بمتوسط يومي كان يصل الى 15 سفينة خلال الفترة الماضية، وهو ما يعكس حالة من الترقب والحذر في الممر المائي الاستراتيجي الذي يعد شريان الطاقة العالمي.
واوضحت التقارير الفنية ان حركة الشحن تأثرت بشكل مباشر نتيجة التطورات الميدانية الاخيرة، مع الاشارة الى ان بعض السفن قد تلجأ الى اغلاق اجهزة التتبع لضمان سرية مسارها، وهو ما يفتح الباب امام احتمالية وجود حركة غير مرصودة بشكل دقيق في ظل الحصار البحري المفروض.
وبين قائد القيادة المركزية الاميركية براد كوبر ان القوات المتواجدة في المنطقة تواصل دورها في تأمين الملاحة الدولية، مؤكدا ان الدوريات الاميركية نجحت في مساعدة مئات السفن التجارية على العبور بسلام لحماية امدادات النفط المتجهة الى الاسواق العالمية.
واضاف المسؤول الاميركي ان الاستراتيجية المتبعة تهدف الى فرض قيود صارمة على الموانئ الايرانية ضمن مساعي الضغط القائمة، مبينا ان القوات الاميركية تعاملت بحزم مع السفن التي حاولت اختراق الحظر المفروض، مع السماح بمرور الحالات التي تستدعي اعتبارات انسانية.
واكدت مصادر مراقبة ان التوتر في مضيق هرمز لا يزال يشكل ورقة ضغط رئيسية في النزاع الراهن، خاصة مع تعثر جهود التفاهمات الدبلوماسية حول حرية الملاحة، مما يجعل حركة ناقلات النفط والغاز عرضة للتقلبات المستمرة بناء على التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة.







