مؤشرات جديدة تكشف واقع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز

سجلت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تحسنا محدودا في وتيرة عبور السفن خلال الساعات الماضية، وذلك في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على الممرات المائية الحيوية وسط توترات جيوسياسية مستمرة، حيث تعكف الاطراف المعنية على دراسة تداعيات هذه التحركات على سلاسل الامداد العالمية.
وبينت بيانات تتبع حركة السفن ان عدد ناقلات السلع الاولية التي عبرت المضيق وصلت الى عشر سفن، وهي زيادة طفيفة مقارنة بالايام السابقة، الا ان هذا الرقم لا يزال دون المعدلات الطبيعية المعتادة التي كانت تسجل في الفترات الماضية، مما يعكس استمرار حالة الحذر لدى الشركات المشغلة للسفن.
واوضحت التقارير ان سبع ناقلات دخلت المضيق قادمة من خليج عمان، بينما غادرت ثلاث سفن اخرى في اتجاهات مختلفة، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية بين ايران وسلطنة عمان للوصول الى تفاهمات نهائية بخصوص تنظيم الممر المائي، وذلك بعد انباء عن اتفاقيات محتملة تتعلق بادارة الملاحة.
واضافت البيانات ان هناك تباطؤا ملحوظا في حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، حيث انخفض عدد السفن العابرة لتصل الى تسع عشرة سفينة، وهو ما يثير تساؤلات حول تاثير التطورات الاقليمية على كفاءة خطوط الشحن الدولية، خاصة مع احتمالية ابحار بعض السفن دون تشغيل انظمة التتبع الخاصة بها.







