مؤشرات الاقتصاد الاميركي تظهر تباطؤا مفاجئا رغم اندفاع المستهلكين

كشفت بيانات حكومية حديثة عن تسجيل الاقتصاد الاميركي نموا بنسبة واحد ونصف بالمئة خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما يعكس حالة من التباطؤ مقارنة بالاداء المسجل في الربع الاول الذي بلغ اثنين فاصل واحد بالمئة، حيث تأثرت وتيرة النمو الاجمالي بزيادة حجم الواردات التي القت بظلالها على الارقام النهائية للناتج المحلي.
واوضحت التقارير ان انفاق المستهلكين لعب دورا محوريا في دعم استقرار السوق، اذ سجل قفزة ملحوظة بنسبة ثلاثة فاصل اثنين بالمئة في الربع الثاني، قياسا على نسبة متواضعة بلغت نصف بالمئة فقط خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام، مما يؤكد استمرار الزخم الشرائي لدى الافراد رغم التحديات الاقتصادية المحيطة.
وبينت التحليلات ان هذه الارقام تضع الاسواق في حالة ترقب شديد بانتظار خطوات الاحتياطي الفيدرالي القادمة، خاصة مع استمرار معدلات التضخم في تجاوز المستهدف الرسمي البالغ اثنين بالمئة، مما يطرح تساؤلات حول مسار اسعار الفائدة في المرحلة المقبلة وتأثيرها على استدامة النمو.







