ضغوط التضخم الامريكي تعيد الذهب الى المسار الهابط

شهدت اسعار الذهب تراجعا ملموسا خلال تعاملات اليوم بنسبة بلغت واحد بالمائة، وذلك عقب صدور بيانات التضخم الامريكية التي جاءت متوافقة مع التوقعات السائدة في الاسواق، مما دفع المستثمرين لاعادة تقييم رهاناتهم حول قرارات الاحتياطي الفيدرالي القادمة بخصوص اسعار الفائدة في شهر سبتمبر المقبل.
واوضحت البيانات الاقتصادية الاخيرة ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة ثلاثة فاصل سبعة بالمائة على اساس سنوي، وهو ما عزز احتمالات توجه البنك المركزي الامريكي نحو تشديد السياسة النقدية، حيث اشارت ادوات قياس التوقعات الى صعود احتمالات رفع الفائدة الى اربعين بالمائة مقابل ستين بالمائة لسيناريو التثبيت.
واكد محللون في قطاع المعادن النفيسة ان تحركات الذهب الحالية تعكس حالة من جني الارباح بعد وصول المعدن الاصفر الى مستويات مرتفعة في الجلسات السابقة، مبينين ان ارتفاع الدولار الامريكي ساهم بشكل مباشر في زيادة تكلفة الذهب على حائزي العملات الاخرى، مما قلص من جاذبيته كأصل لا يدر عائدا ثابتا في ظل بيئة اسعار فائدة مرتفعة.
واضاف الخبراء ان الاتجاه الصعودي طويل الامد للذهب لا يزال يمتلك بعض الزخم رغم التراجعات المؤقتة، مع وجود توقعات متفائلة بامكانية استعادة الاسعار لمستوياتها القياسية لاحقا، في حين شهدت المعادن الاخرى تحركات متباينة حيث انخفضت الفضة والبلاتين بينما سجل البلاديوم مكاسب طفيفة في الاسواق العالمية.







