تحذيرات دولية من تدهور الاوضاع في الضفة الغربية وهشاشة التهدئة في غزة

كشفت تقارير اممية حديثة عن حالة من القلق المتزايد تجاه استمرار هشاشة وقف اطلاق النار في قطاع غزة وسط ظروف معيشية قاسية يواجهها السكان هناك مع تلاشي الامال في تحسن الاوضاع بشكل ملموس في الوقت الراهن.
واضافت الاحاطات الاممية ان الوضع في الضفة الغربية يشهد تدهورا متسارعا يتطلب تحركا عاجلا لوقف الانتهاكات وضمان حماية المدنيين في ظل تصاعد هجمات المستوطنين وغياب المحاسبة الفعلية عن هذه الجرائم التي تؤثر على استقرار المنطقة بشكل مباشر.
وبينت التحذيرات ان قوات الامن الاسرائيلية اخفقت في توفير الحماية اللازمة للفلسطينيين بل ان هناك تقارير تشير الى تورطها في بعض حالات العنف مما يضع مسؤولية قانونية كبيرة على القوة القائمة بالاحتلال لضمان امن السكان وملاحقة المتورطين في الاعتداءات.
واكدت الجهات الاممية ان معالجة الازمة في غزة تتجاوز مجرد تقديم المساعدات الطارئة لتشمل ضرورة استعادة الخدمات الاساسية مثل الصرف الصحي والرعاية الصحية وادارة النفايات لضمان حياة كريمة للسكان الذين يعانون من قيود مفروضة على دخول المواد الحيوية ونقص حاد في التمويل.
واوضحت التقارير ان خارطة الطريق المقترحة تتضمن خطوات عملية لنزع السلاح وانسحاب القوات ونقل مسؤوليات الحكم الانتقالي بما يمهد الطريق نحو افق سياسي ينهي الاحتلال ويحقق حل الدولتين استنادا الى قرارات مجلس الامن ذات الصلة والجهود الدولية المنسقة.
وشددت على اهمية دور النساء في عمليات التعافي وعدم اقصاء سكان غزة من عمليات التخطيط لضمان ان تكون الحلول ملبية لاحتياجاتهم الحقيقية خاصة في ظل الدور الجوهري الذي تلعبه الدول العربية في دعم الموارد المخصصة للاغاثة رغم الضغوط العالمية المتزايدة.







