تأهب عالمي بانتظار نتائج انفيديا وتراجعات في اسواق النفط

سادت حالة من الترقب والحذر في الاسواق المالية العالمية اليوم مع انتظار المستثمرين لنتائج ارباح شركة انفيديا التي تعد المحرك الرئيسي لقطاع الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن، حيث يترقب الجميع قدرة الشركة على مواصلة تحقيق طفرة في الارباح تلبي التوقعات العالية، وتزامن ذلك مع تذبذب في اداء الاسهم الاسيوية وسط تراجع ملحوظ في اسعار النفط نتيجة التفاؤل بشان امكانية فتح مضيق هرمز.
واضافت تقارير اقتصادية ان اسعار خام برنت سجلت انخفاضا لليوم الثالث على التوالي لتصل الى مستويات اقل من سبعة وثمانين دولارا للبرميل، مبينا ان هذا التراجع جاء مدفوعا بآمال السوق في زيادة تدفقات الامدادات عبر المضيق الحيوي الذي ظل مغلقا لفترة طويلة، واوضح محللون ان الاسواق بدات تسعر ايجابيا الانباء المتعلقة بالمفاوضات الجارية بين ايران وعمان رغم عدم وجود تفاصيل نهائية حول هذا الملف.
وذكر مراقبون ان عوائد السندات الامريكية شهدت انخفاضا ملموسا خلال التعاملات المبكرة، حيث تراجع عائد سندات الخزانة لاجل عشر سنوات مع محاولات المستثمرين موازنة محافظهم الاستثمارية قبل صدور بيانات التضخم الامريكية المرتقبة، واكد خبراء ان هذه التحركات تعكس حالة من القلق تجاه السياسة المالية الامريكية وتاثيرها على المدى البعيد على قيمة العملة والاصول المالية.
وكشفت استراتيجيات الاستثمار في الاسواق الكبرى ان سهم انفيديا اصبح يخضع لمعايير تقييم اكثر صرامة، واظهرت التحليلات ان السوق لم يعد يكتفي بتجاوز الشركة للتوقعات فحسب، بل اصبح التركيز منصبا على حجم هذا التجاوز وقوة التوقعات المستقبلية التي ستقدمها الشركة لقطاع اشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، واشار خبراء الى ان بيانات الخيارات تشير الى احتمال تحرك السهم بنطاق محدود مقارنة بالفترات السابقة.
وتابعت الاسواق تحركات الدولار الذي استقر امام سلة من العملات الرئيسية، بينما اتجه المستثمرون نحو التحوط عبر شراء الذهب والبتكوين كادوات لحماية القيمة من تداعيات الديون الحكومية وزيادة الانفاق، وبينت البيانات الاقتصادية ان التوجه العام للمتداولين يميل نحو الحذر بانتظار ندوة جاكسون هول التي ستقدم مؤشرات اضافية حول اتجاهات السياسة النقدية العالمية.







