الإمارات تؤكد جاهزيتها وتكشف عن إحباط هجمات بـ 1000 صاروخ ومسيّرة إيرانية

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، أنها في أعلى درجات الجاهزية العسكرية، وأنها تمتلك منظومات دفاعية متقدمة قادرة على حماية أراضيها وشعبها، مهما طال أمد التصعيد في المنطقة، وذلك في أول إحاطة إعلامية رسمية لحكومة الدولة منذ بدء الهجمات الإيرانية.
حصيلة الهجمات بالأرقام
كشف العميد الركن عبد الناصر الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، عن تفاصيل وحجم الهجمات التي تعرضت لها الدولة، مؤكداً أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت بكفاءة عالية مع ما يقارب ألف هجوم جوي.
تفاصيل الاعتراضات:
- الصواريخ الباليستية: تم التعامل مع 186 صاروخاً، دُمر منها 172، وسقط 13 في البحر، وصاروخ واحد داخل أراضي الدولة.
- الطائرات المسيّرة: تم رصد 812 طائرة، جرى اعتراض 755 منها، بينما سقطت 57 داخل أراضي الدولة.
- صواريخ كروز: تم رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وأوضح الحميدي أن هذه الهجمات أسفرت عن 3 حالات وفاة و68 إصابة بسيطة، بالإضافة إلى أضرار مادية بسيطة ومتوسطة، مشيراً إلى أن جميع الإصابات والأضرار كانت نتيجة تناثر شظايا الاعتراضات وليس نتيجة إصابات مباشرة لأهداف داخل الدولة.
وأكد أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة كانت نتيجة عمل منظومات الدفاع الجوي، وأن هذه الإحصاءات "تعكس الجاهزية الكاملة والخطط الاستباقية التي تنفذها القوات المسلحة".
الدبلوماسية والأمن الغذائي: رسائل طمأنة
على الصعيد الدبلوماسي، جددت ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، دعوة الإمارات إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار، مؤكدةً في الوقت ذاته على "حق الإمارات الكامل والمشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة".
ومن جانبه، طمأن عبد الله المري، وزير الاقتصاد والسياحة، الجمهور بشأن الوضع الداخلي، مؤكداً أن منظومة الأمن الغذائي في الإمارات "خط أحمر".
وأوضح المري أن الدولة تمتلك مخزوناً استراتيجياً من السلع الأساسية يكفي لفترة تتراوح بين 4 و6 أشهر، وأن حركة استيراد البضائع تسير بوتيرتها المعتادة دون أي اضطرابات في سلاسل التوريد، مما يعزز حالة الاستقرار الداخلي في ظل الظروف الإقليمية الاستثنائية.







