مستقبل النقل المدرسي في الاردن وخطط التوسع الحكومية

كشف وزير التربية والتعليم عزمي محافظة عن بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي كخطوة نوعية هي الاولى من نوعها في البلاد، حيث يهدف هذا المشروع الاستراتيجي الى توفير بيئة نقل امنة ومريحة للطلبة من والى مدارسهم، موضحا ان العمل جار لترسيخ هذه الخدمة كجزء اساسي من المنظومة التعليمية رغم ان التوسع الكامل في هذا المشروع يحتاج الى فترة زمنية تتراوح بين عامين واربعة اعوام.
واضاف الوزير ان المؤشرات الاولية لانطلاق الخدمة جاءت مبشرة للغاية، حيث شهد اليوم الاول التزاما دقيقا بالمواعيد وسط اشراف مباشر من المعلمين ومرافقين داخل كل حافلة لضمان سلامة الطلاب، مبينا ان الوزارة عملت على حصر احتياجات الطلبة منذ اشهر لضمان تغطية المناطق الاكثر احتياجا.
واكد محافظة ان الاقبال كان لافتا وكبيرا من قبل اولياء الامور والطلبة، حيث وصل عدد المسجلين للاستفادة من الخدمة الى تسعة الاف طالب، مشددا على ان المشروع لا يقتصر هدفه على تسهيل التنقل فقط بل يمتد ليشمل توفير فرص عمل لسائقي الحافلات من ابناء المناطق المشمولة بالمشروع.
واوضح ان الخطط المستقبلية تركز حاليا على دراسة تجربة مناطق البادية الوسطى والشمالية قبل الانتقال الى باقي المدن والمحافظات، لافتا الى ان الوزارة تراهن على تحول هذه التجربة الى نظام روتيني مريح يغني العائلات عن الاعتماد على وسائل النقل الخاصة التي قد تفتقر الى معايير السلامة المطلوبة.







