فرصة نوعية للشباب الاردني عبر مبادرة افاق التكنولوجيا الحديثة

فتح صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ابواب الطموح الرقمي امام الكفاءات الوطنية عبر اطلاق مشروع افاق التكنولوجيا الحديثة الذي يهدف الى صقل مهارات الشباب وتمكينهم من ادوات العصر التقني المتسارع وذلك بالشراكة الاستراتيجية مع مركز الاستشارات والتدريب في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا لضمان تقديم محتوى تدريبي عالي الجودة يلبي متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي.
واكد المدير العام للصندوق سامر المفلح ان هذه الخطوة تاتي تجسيدا لرؤية التحديث الاقتصادي الرامية الى تنمية راس المال البشري والاستثمار في الطاقات الشابة عبر برامج تخصصية تدمج بين الجوانب النظرية والتطبيقية لضمان جاهزية الخريجين للمنافسة في القطاعات التكنولوجية الاكثر طلبا في الوقت الراهن.
وبينت ادارة المشروع ان الفرصة متاحة امام الشباب الاردنيين الذين تتراوح اعمارهم بين 21 و30 عاما من حملة شهادة البكالوريوس او ذوي الخبرة العملية في المجالات التقنية مع ضرورة التفرغ الكامل للمشاركة في مسارات التدريب التي تمنح المشاركين شهادات مهنية معتمدة تعزز من فرصهم الوظيفية.
واشار الصندوق الى ان عملية الانضمام للمشروع تتم الكترونيا عبر منصته الرسمية حيث يخضع المتقدمون لمراحل تقييم تشمل اختبار المهارات التقنية والمقابلة الشخصية لضمان اختيار الكفاءات الاكثر استعدادا للتعلم والتطور في مجالات التكنولوجيا الحديثة.







