الجيش اللبناني يفكك مصنع مخدرات في بوداي ويصعّد ملاحقة شبكات التصنيع شرق البلاد

أعلن الجيش اللبناني تفكيك مصنع لتصنيع المخدرات في بلدة بوداي شرق البلاد. خلال عملية دهم نفذتها وحدة عسكرية استهدفت منازل مطلوبين في إطار خطة أمنية مستمرة لمكافحة الاتجار بالمخدرات وضبط الاستقرار في منطقة بعلبك – الهرمل.
وقالت قيادة الجيش في بيان صادر عن «مديرية التوجيه» إن القوة المداهمة أوقفت مواطنا لبنانيا لإطلاقه النار في تواريخ سابقة. كما ضبطت آلات تستخدم في تصنيع المخدرات إلى جانب كمية كبيرة من المواد المخدرة.
وأكد البيان أن العملية تأتي ضمن مسار أمني متواصل يستهدف شبكات التصنيع والترويج في عدد من المناطق. ولا سيما في نطاق بعلبك – الهرمل. حيث تتكرر عمليات المداهمة المرتبطة بملاحقة مطلوبين وضبط معدات ومواد أولية تدخل في صناعة المخدرات.
وتشهد منطقة البقاع خلال الفترة الأخيرة تكثيفا ملحوظا للإجراءات الأمنية. في ظل سعي المؤسسة العسكرية إلى ضرب شبكات الجريمة المنظمة وتجفيف مصادر التمويل غير القانوني. بالتوازي مع مطالبات محلية بتعزيز الاستقرار وملاحقة المتورطين في أنشطة السلاح والمخدرات.
وكان الجيش قد نفذ في 7 فبراير عملية دهم في بلدة حوش تل صفية في بعلبك. أسفرت عن ضبط نحو 3.8 مليون حبة كبتاغون و73 كيلوغراما من مادة مخدرة بيضاء. ضمن تحقيقات مستمرة لتعقب المتورطين وتوقيفهم.
وفي موازاة العمليات الميدانية في الداخل. تتابع الأجهزة الأمنية اللبنانية شبكات التهريب عبر المعابر الحدودية. حيث أعلنت المديرية العامة للأمن العام أواخر يناير توقيف شبكة منظمة حاولت تهريب مواد مخدرة من تركيا إلى المملكة العربية السعودية عبر مطار رفيق الحريري الدولي. مؤكدة التزام السلطات منع استخدام الأراضي اللبنانية منصة لتهريب المخدرات إلى الخارج.
وتعكس هذه العمليات تصعيدا أمنيا متدرجا يهدف إلى تفكيك البنى التنظيمية لشبكات المخدرات في شرق لبنان. في إطار استراتيجية أوسع لضبط الحدود وتعزيز الاستقرار الداخلي.







