مفاوضات مضيق هرمز تضع اللمسات الاخيرة لاتفاق مرتقب

دخلت التفاهمات الجارية بشان مسارات الملاحة في مضيق هرمز مرحلة الحسم الفعلي وذلك عقب الاعلان عن التوصل الى اتفاق اولي مع سلطنة عمان لتحديد احداثيات جغرافية جديدة لعبور السفن في الممر المائي الحيوي، وسط ترقب دولي لنتائج هذه الخطوة التي قد تساهم في تخفيف حدة التوتر القائم في المنطقة.
واوضحت الخارجية الايرانية ان نص التفاهم بات في مراحله النهائية من المراجعة والصياغة، مشددة على ان نجاح هذه العملية مرهون بعدم وجود تدخلات خارجية، كما بينت طهران ان الاتفاق مع مسقط يمثل ترتيبات فنية مؤقتة تتراوح مدتها بين شهرين واربعة اشهر، مع التاكيد على ان هذا الاجراء لا يعني بالضرورة استتباب الامن بشكل تلقائي وشامل.
واضاف كاظم غريب ابادي المشرف على المفاوضات ان المسارات الجديدة ستؤدي الى تغييرات جوهرية في حركة الملاحة، حيث سيتم اغلاق المسارين المعتادين قرب جزيرة لارك وداخل المياه العمانية، لتصبح حركة السفن اكثر تركيزا داخل المياه الايرانية، وهو ما وصفه المراقبون بانه تغيير استراتيجي في ادارة الممر المائي.
واكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان المحادثات تسير بشكل جيد جدا، مبينا ان فتح المضيق يمثل الخطوة الاولى في مسار طويل قد يفضي لاحقا الى مفاوضات تتعلق بالملف النووي، بينما اشارت تقارير اقليمية الى ان مسودة الاتفاق تنتظر الضوء الاخضر من القيادة الايرانية بعد ان اصبحت جاهزة للتنفيذ.







