ميناء حاويات العقبة يسجل ارتفاعا قياسيا في حجم البضائع العابرة

حقق ميناء حاويات العقبة أداءً متميزاً خلال النصف الأول من العام، حيث أظهر نتائج تشغيلية إيجابية تعكس قدراته المتطورة واستجابته للتحديات التجارية. وقد أشار بيان الشركة إلى أن إجمالي حجم المناولة بلغ 472680 حاوية نمطية، مما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
وأضافت الشركة أن حجم البضائع العابرة عبر الميناء شهد قفزة كبيرة بلغت 177%، حيث وصل إلى 36412 حاوية نمطية، مقارنة بـ13143 حاوية نمطية في النصف الأول من العام الماضي. ويدل هذا الأداء على الكفاءة التشغيلية العالية ونجاح الشركة في مواكبة التحديات التي تفرضها حركة التجارة الإقليمية.
وشددت الشركة على أن عدد حركات دخول وخروج الشاحنات عبر البوابات بلغ 188927 حركة، مما يعكس استمرارية كفاءة تدفق البضائع عبر سلسلة التوريد، حيث حققت زيادة عن 182490 حركة في نفس الفترة من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن الاستثمارات التي تم تنفيذها لتطوير ميناء الحاويات ساهمت بشكل كبير في تعزيز هذا الأداء. وقد شملت هذه الاستثمارات إعادة تأهيل البنية التحتية للأرصفة، وإدخال رافعات جسرية جديدة لتحسين فعالية المناولة. ورغم التحديات الجيوسياسية، استمر الميناء في الحفاظ على مستويات إنتاجية عالية.
كذلك، قامت الشركة بمناولة 8 سفن تجاوز حجم كل منها 5000 حاوية نمطية، بما في ذلك سفينة سجلت مناولة 10884 حاوية، مما يعكس قدرة الميناء على التعامل مع أحجام كبيرة من الشحنات. كما استقبل الميناء سفينة كوتا أوديسي، التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال، في زيارة هي الأولى من نوعها.
وبينت الشركة أنها تمكنت من تعزيز مكانتها كمحور إقليمي لإعادة شحن البضائع، حيث تمت مناولة 4412 حاوية من حاويات إعادة الشحن، مما يدل على استجابة فعالة للتغيرات في أنماط التجارة.
ولفتت الشركة إلى أنها مستمرة في تطبيق نظام إدارة دورة حياة العقود لتعزيز الشفافية والكفاءة في العمليات. كما تواصل الالتزام بأعلى معايير الصحة والسلامة والبيئة، حيث نفذت مجموعة من التدريبات على الاستجابة للطوارئ، وقد حصلت على تقييمات إيجابية من الجهات المختصة.
وفيما يتعلق بالاستدامة، فقد نجحت الشركة في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 29% بالمقارنة مع العام الماضي، مع تحقيق تقدم على صعيد استخدام الطاقة الشمسية النظيفة. كما تستهدف الشركة تحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2040.
وأشارت الشركة إلى أنها قامت بعدد من المبادرات المجتمعية، بما في ذلك التعاون مع مركز زها الثقافي لدعم التعليم والتوعية البيئية، مما يبرز التزامها بتحقيق أثر إيجابي في المجتمع. وقد قدمت الدعم للعديد من المبادرات المجتمعية، مؤكدة على أهمية تحسين جودة الحياة وتعزيز فرص التعليم.
وفي تعليق له، قال الرئيس التنفيذي للشركة: "يعكس أداؤنا قوة قدراتنا التشغيلية والتزامنا بتقديم خدمات عالية الكفاءة. نحن ملتزمون بالاستمرار في تعزيز معايير السلامة والاستدامة وإحداث أثر إيجابي في المجتمع".







