حريق مأساوي يودي بحياة 11 شخصاً في دار أيتام بالجزائر

توفي 11 شخصا بينهم أطفال وأصيب 19 آخرون نتيجة حريق وقع في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية. وأكدت هيئة الحماية المدنية الجزائرية أن الحريق اندلع ليل الأربعاء بينما كانت البلاد تعاني من موجة حر شديدة. وأوضح البيان أن فرق الإنقاذ وصلت إلى موقع الحادث في بلدية المحمدية نحو الساعة الثالثة فجرا.
وأضافت الهيئة أن جهود إخماد الحريق مستمرة، حيث تم تسجيل 11 حالة وفاة و19 مصابا تم إسعافهم ونقلهم إلى مستشفيات قريبة. وشدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على حزنه العميق لوفاة الأطفال، مشيرا إلى أن أسباب الحريق لا تزال مجهولة. وقدّم تعازيه لأسر الضحايا خلال زيارته الحالية لألمانيا.
وزار رئيس الوزراء سيفي غريب المصابين في مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة، كما تفقد آخرين في مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة. وأكدت التقارير أن الجزائر تواجه ظروفا مناخية صعبة، حيث شهدت عدة مناطق موجة حر استثنائية، مما أدى إلى وفاة عامل من بلدية بني موحلي أثناء محاولته إخماد حرائق أخرى في المنطقة.
وكشفت هيئة الحماية المدنية عن تسجيل 932 حريقا في البلاد خلال أسبوع، تم إخماد 913 منها. وذكرت أن أكثر من 19 ألف عنصر و700 شاحنة إطفاء و6 مروحيات و12 طائرة قاذفة للمياه تم حشدها لمكافحة حرائق الغابات. وأشارت إلى أن بعض السكان تم إجلاؤهم إلى أماكن آمنة في ولايات بجاية وقالمة والبويرة وميلة.
وتعاني الجزائر كل صيف من حرائق غابات تتفاقم بفعل الجفاف والحرارة. وقد أدت حرائق ضخمة في السنوات الأخيرة إلى وفاة العشرات وتدمير آلاف الهكتارات من الغابات، مع الإشارة إلى أن بعض هذه الحرائق كانت متعمدة.







