دعوة باكستان لوقف العنف واستئناف المفاوضات في مضيق هرمز

دعت باكستان اليوم الولايات المتحدة وإيران إلى ضرورة وقف العنف واستئناف المفاوضات وفق مذكرة التفاهم التي تم توقيعها الشهر الماضي بوساطة إسلام آباد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي في تصريحات صحفية، إن تنفيذ مذكرة التفاهم يواجه صعوبات ولكن باكستان ستستمر في تشجيع جميع الأطراف على إنهاء العنف واستئناف المناقشات الفنية كما هو منصوص عليه في المذكرة.
وأضاف أن باكستان تأمل في عودة الأوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز، مشدداً على أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية وأمنها وحريتها في جميع الأوقات.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد استأنفتا الضربات المتبادلة في السابع من يوليو، بعد هجمات استهدفت سفناً في الخليج ونُسبت إلى إيران.
وتعتبر هذه الضربات الأوسع منذ وقف إطلاق النار في أبريل، لكنها لم تشمل حتى الآن المنشآت النفطية والغازية في الخليج.
وقد أثرت الهجمات سلباً على مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في منتصف يونيو، والتي كان من المفترض أن تنهي الأعمال القتالية.
كما قامت إيران بإغلاق مضيق هرمز مرة أخرى نهاية الأسبوع الماضي، متعهدة بإبقائه مغلقاً حتى انتهاء ما وصفته بـ"الأعمال العدائية" الأميركية.
وأدى استئناف الضربات إلى ارتفاع الأسعار العالمية للنفط، مما زاد المخاوف من تصاعد التضخم، في الوقت الذي تباطأت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بعد استهداف عدد من ناقلات النفط.
واقرت باكستان بوجود حاجة ملحة لمعالجة الوضع، نظراً لتأثيره السلبي على إمدادات الطاقة العالمية، بالإضافة إلى التجارة والأمن الغذائي، بحسب أندرابي.
وأكد أن العديد من الدول، ولا سيما دول الجنوب، تعاني من تداعيات الوضع في مضيق هرمز.







