شركات تكرير يابانية تبحث عن بدائل للنفط من مضيق هرمز

قال رئيس إحدى المجموعات الصناعية اليابانية إن شركات تكرير النفط في اليابان تتجه نحو تنويع مصادر الإمدادات. وأوضح أن البحث عن سبل دعم منتجي النفط في الشرق الأوسط يشمل مشروعات لتوسيع خطوط الأنابيب التي تتجنب مضيق هرمز.
وأضاف شونيتشي كيتو رئيس اتحاد صناعة البترول في اليابان خلال مؤتمر صحافي أن إيجاد بدائل عملية للنفط الخام المنقول عبر مضيق هرمز يعد أمراً ضرورياً. وأشار إلى أهمية عدم الاكتفاء بإيجاد بدائل لواردات النفط القادمة من المنطقة.
وأكد كيتو أن منتجي الشرق الأوسط، مثل السعودية والإمارات، طلبوا دعم الحكومة اليابانية في خطط توسيع خطوط الأنابيب. وذكر أن الخام الأميركي قد يكون أحد خيارات التنويع المتاحة.
وشدد على أنه بالنظر إلى الهيكل الحالي للمصافي اليابانية، والمناسبة أكثر لخامات الشرق الأوسط، فإن التعامل مع كميات كبيرة من النفط الخام الأميركي يمثل تحدياً في الوقت الحالي.
وأعرب كيتو عن أمله في أن تساعد حزمة تدابير مرونة الطاقة المقرر الانتهاء منها بحلول نهاية أغسطس في ضمان استقرار إمدادات الطاقة. كما سيسعى القطاع لتعزيز القدرة التنافسية الصناعية.
وأوضح أن القطاع النفطي، مستفيداً من الدروس المستخلصة من الأزمة الإيرانية، سيعمل على تعزيز سلاسل الإمداد من خلال تعميق العلاقات مع الدول المنتجة للنفط. كما يسعى إلى تحسين مرونة المصافي وتأمين سعة الناقلات.
ورفض كيتو التعليق على مقترح لتخزين النفتا، مشيراً إلى أن وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا ذكر أن الحكومة تدرس هذا المقترح.
وتخطط الإمارات لتسريع مد خط أنابيب نفط جديد لمضاعفة طاقتها التصديرية عبر ميناء الفجيرة بحلول 2027. وتدرس السعودية توسيع سعة خط أنابيب النفط المؤدي إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر.







